اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكرس المنظمة قيادتها وخدماتها ومواردها من أجل إزالة الحواجز والتفاوتات حتى يتسنى لجميع الأمريكيين تنمية قدراتهم، وممارسة حقوقهم الكاملة كمواطنين. أظهرت المنظمة حرصها على تحسين نوعية الحياة والمجتمعات التي تخدمها من خلال دعم تشريعات حقوق الإنسان، وخدمة وتنمية أنشطة التنمية على مستوى القواعد الشعب وأنشطة تنمية المجتمع، ومن خلال المشاركة الفعالة في برامج المنظمات الفرعية والمنظمات الأخرى، كما تساهم الأخوية بفعالية في رعاية البرامج الدولية والوطنية التي تساهم في تحسين رفاهية الجميع.
مبادرة القيادة لمكافحة الإيدز هي شراكة بقيمة 16 مليون دولار على مدار ست سنوات مع مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، تهدف إلى تسخير القوى الجماعية لبعض المنظمات الرائدة في البلاد لمحاربة فيروس الإيدز بين السكان الأكثر تضررًا، وتعمل على الجمع بين عدد كبير من المنظمات، بما في ذلك المنظمات المدنية، والاجتماعية، والمهنية، ومنظمات حقوق الإنسان، وكذلك المنظمات الموجودة في الحكومة، والتعليم، والإعلام. بينما يمتلك شركاء المبادرة التزامات طويلة الأمد في مكافحة فيروس الإيدز، توفر المبادرة التمويل الضروري الذي يجعل مكافحة الإيدز أولوية في أجندة نشاطات شركائها اليومية. تستخدم كل منظمة من المنظمات تمويل الأخوية لدعم منسقي حملات فيروس الإيدز الذين يعملون من خلال شبكات العضوية في الأخوية لتوزيع المواد اللازمة للحملة، وتوفير خدمات الوقاية من فيروس الإيدز. تُعد الحملة مكون رئيسي من مشروع مكافحة الإيدز الذي يبلغ تمويله 45 مليون دولار في مدة عمل خمس سنوات، ويهدف إلى إشراك كل أمريكي في حملة مكافحة الإيدز عن طريق مكافحة الرضا عن النفس فيما يخص الكشف، وزيادة الاختبارات التي تكشف عن المرض، وزيادة الوعي في المجتمعات المعرضة للخطر.
تُعد الشراكة بين الأخوية وهيئة السباحة الأمريكية مبادرة رائدة، تسعى من خلالها الأخوية إلى تعزيز التزام هيئة السباحة الأمريكية بالتنوع والشمول من خلال المشاركة معها في زيادة المشاركة في رياضة السباحة، وتقليل معدلات الغرق في المجتمع. تتشارك المنظمتان مع بعضهما لمحاولة التأثير بالإيجاب على مجتمع النساء والفتيات السود انطلاقًا من أهداف هيئة السباحة الأمريكية المتمثلة في بناء القاعدة الجماهيرية، وتعزيز الرياضة، وتحقيق النجاح التنافسي، وأيضًا أهداف الأخوية المتمثل في شعارها الذي يدعو إلى خدمة أكبر وتقدم أكبر.
رعاية الأطفال وحمايتهم دائمًا ما تكون مصدر قلق الأسرة، لكن عندما يكون المراهقون هم أرباب الأسر سيصبح الأمر مصدر قلق المجتمع كله؛ لأن الأطفال الذين يولدون لمراهقين غالبًا ما يعانون من نقص الوزن عند الولادة، وضعف الرعاية الصحية، ويكونون أكثر عرضة إلى ترك المدرسة الثانوية، وأكثر عرضة إلى الفقر، ومن ثم خلق حلقة مغلقة من الإمكانات غير المحققة. كان الهدف من تطوير مشروع الطمأنينة هو تقديم الوعي الصحي للأمهات المراهقات والحوامل منهم، وتوفير الدعم والتغذية.
تطور المشروع أكثر الآن من خلال التركيز على الخيارات والمعيشة والأجيال الصحية من أجل المساهمة في تقليل حمل المراهقات من خلال برنامج شامل على مدار السنة يتعامل مع الأسباب التي تؤدي إلى حمل المراهقات مثل تدني احترام الذات، والمشاكل الاقتصادية، ومشاكل التغذية، كما توفر الدعم أيضًا لو حدث حمل.
صُمم المشروع من أجل تنمية الوعي تجاه مختلف التسهيلات المصرفية والخدمات المتاحة، ويهدف البرنامج إلى توفير المعرفة من خلال التعرف على مهارات الحياة اليومية بخصوص الادخار وشراء السندات التي تتراوح من ستة أعوام إلى ثمانية عشر عامًا، ويخوض المشاركون تجارب عن مهارات الحياة الواقعية في الاستثمار الأساسي، وإعداد أهداف محددة يمكن تحقيقها عن طريق مراقبة وتوجيه الأموال والأنشطة.
يتيح المشروع إلى منشآت مختارة عبر الولاية الحقائب، والدفاتر، وأوراق الرسم والكتابة، وأقلام الرصاص، وأقلام الحبر الجاف، والقواميس، ومعجم المفردات، والمماح، والغراء، والورق المقوى، والكتب، والموسوعات، والآلات الكاتبة، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرهم الكثير من الأدوات المدرسية، كما وفرت الأخوية من خلال المشروع برنامج توجيهي وتعليمي عبر أنحاء الولاية بهدف إفادة الأطفال في المنشآت التي تم اختيارها.
يعد الإنجاز الشامل والفعال الذي حققه البرنامج مصدر لا يُقدر بثمن بالنسبة إلى الأطفال عن طريق:
تركز ندوة سيجما، برعاية وبالاقتران مع إحياء ذكرى أسبوع سيجما، على بعض المخاوف التي تؤثر سلبًا على الشباب مثل المخدرات، وعنف المراهقين، والتعرض إلى سوء المعاملة، وتدني احترام الذات، والانتحار، وحمل المراهقات، ويُقام هذا الحفل السنوي في السبت الثاني من شهر مارس مع كل دفعة من الخريجين.
تأسس البرنامج عام 1992، وكان الهدف منه تقليل عدد الوفيات من الأفارقة الأمريكيين الناتج عن قلة عدد المتبرعين المناسبين بالنخاع، ويركز البرنامج على تعليم وتطويع المتبرعين من أعضاء الأخوية والمنظمات التابعة لها والمجتمع.
تدرك الأخوية أن الأمريكيين الأفارقة يشكلون نسبة كبيرة من مرضى السرطان في أمريكا، وتشير الإحصائيات في عام 2001 أن 63500 من الأمريكيين الأفارقة سيموتون من السرطان، بالإضافة إلى أنهم يمتلكون أعلى معدلات وفاة مقارنة مع الأعراق الأخرى، ومن ثم ترى الأخوية ضرورة توفير التثقيف والدعم الفعال فيما يخص الكشف المبكر عن السرطان، وكذلك دعم الأبحاث من أجل الوقاية والعلاج من سرطان الثدي، والبروستاتا، والمبيض والقولون، وغيرهم من أنواع السرطانات.
برنامج أمان وتوعية، يقدم إرشادًا إلى المواطنين بشأن أهمية حزام الأمان في إنقاذ الحياة.