اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
1- دليل المشروعية من القرآن:
قوله تعالى: ((من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنًا فيضاعفه له أضعافا كثيرة)) [البقرة: 245] ووجه الدلالة فيها أن الله شبه الأعمال الصالحة والإنفاق في سبيل الله بالمال المقرض، وشبه الجزاء المضاعف على ذلك ببدل القرض، وسمى أعمال البر قرضًا، لأن المحسن بذلها ليأخذ عوضها، فأشبه من أقرض شيئًا ليأخذ عوضه. ومشروعية المشبه تدل على مشروعية المشبه به.
2- دليل المشروعية من السنة:
قوله : ((ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقة مرة)).
وروى أبو رافع: ((أن النبي استسلف من رجل بكرا، فقدمت على النبي إبل الصدقة فأمر أبا رافع أن يقضى الرجل بكره، فرجع إليه أبو رافع فقال يا رسول الله، لم أجد فيها إلا خيارًا رباعيًا. فقال: أعطه، فإن خير الناس أحسنهم قضاء)).
3- من الإجماع:
أجمع العلماء قاطبة على جواز القرض.