دلّت نصوص القرآن الكريم ونصوص السنة النبوية على مشروعية النكاح، ومن ذلك:
- امتنان الله -تعالى- على عباده، بأن خلق لهم من أنفسهم أزواجاً ليسكنوا إليها، وأن جعل لهم من أزواجهم بنين وحفدة، قال الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
- حثّ القرآن الكريم على الزواج.
- أخبر الله -تعالى- عباده بأنّ النكاح من سنن المرسلين، حيث قال الله تعالى: (وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسولٍ أَن يَأتِيَ بِآيَةٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ).
- من نعيم الله -تعالى- على عباده في جنات النعيم تزويجهم بالحور العين.
- إنكار رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- على الذين أرادوا أن يترفّعوا عن الزواج واعتزال النساء.
المصدر: mawdoo3.com