English  

كتب literary style and themes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسلوبها الأدبي ومواضيعها (معلومة)


بالرغم من أن كاثر بدأت مهنتها في الكتابة الصحفية، إلا أنها وجدت علامة فارقة بين الصحافة والأدب حيث اعتبرت أولهما إخباريا في الأصل وثانيهما نموذجا فنيا. إن غالبا ما تطغى نبرة الحنين على أعمالها الأدبية، و تستمد مواضيعها، ومحاورها من ذكريات سنواتها المبكرة على السهول الأمريكية. لاقت اتهاما من بعض النقاد يقول بأنها بعيدة عن زمانها وفاشلة في استخدام تقنيات تجريبية في كتاباتها كتيار الوعي ولكن آخرين منهم أشاور بأنها لايمكن أن تتبع نهجا أدبيا ليس لها:

كانت قد شكّلت أفكارها حول الفن وصقلتها قبل أن تكتب أي رواية و لم يكن لديها أسباب لتقتفي أثر جيرترود ستاين، و جايمز جويس - الذين تحترم أعمالهم- أكثر من تلك التي كانت لديهم ليسيروا على خطاها. قدم أسلوبها حلولاً للمشكلات التي كانت تثير اهتمامها. لقد أرادت أن تقف موقف الحكم بين الصحفيين الذين تُراكم معرفتهم الموضوعية حقائقاً أكثر من تلك التي يمكن أن تلاحظها أية شخصية وبين الروائيين النفسيين الذين يُعد استخدامهم للقصص ذات الطابع غير الموضوعي تشويهاً للموضوعية. لقد طورت نظريتها على قاعدة متوسطة، حيث تنتقي الحقائق من التجارب القائمة على المشاعر وتعرضها من ثمَّ في قالب واضحِ وموضوعي. إن أسلوب كاثر لا يمثل فهرسة متراكمة للصحفيين كما لا يعد تشظيّاً ذرياً للجماعات النفسية.

اعتذر اتش. لي. مينكن لاقتراحه أن ويلا كانت مقلدة موهوبة ولكن غير منطقية لإيدث وارتون، وذلك في مقال كتبه عن ويلا كاثر. وأثنى عليها لتخليها عن إنجلترا الجديدة كمحلية تعود إلى" الغرب الأوسط للكتابة عن الهجرات الكبيرة". كما وصف مينكن رواية (انطونيا خاصتي) بأنها نقلة مفاجئة للامام وكتب قائلا "رواية خطط لها بمنتهى البراعة وكتبت بأسلوب مثير للإعجاب حقا، إنها -ما لم أكن مخطئا- أفضل رواية خيالية تكتبها روائية أمريكية". يشير الروائي الإنجليزي اي. اس. بايت أن كاثر تجعلنا نلقي نظرة على عالم بشري جديد مع كل عمل تبلور فيه قوام الرواية. حدد بايت بعض المواضيع الرئيسية لكاثر كـ"شروق الشمس وغروبها و قصر أمد الحياة والعلاقة بين الروتين وتمزيق الروتين وهي اللحظة التي "تموت فيها الرغبة"." ولاسيما في رواياتها عن الحدود حين كتبت "رعب الحياة … ومفاتنها". إن للكاتب هنري جيمس تأثير قوي عليها فقد كانت معظم شخصياته تعيش في المنفى ونستطيع أن نرى أن معظم شخصيات كاثر الرئيسية عاشت حياة المهاجرين المنفيين ووهم أشخاص "يحاولون شق طريقهم في ظروف غريبة عليهم". يقول جوزيف أورجو في كتاب (ويلا كاثر وأسطورة الهجرة الأمريكية) أن كاثر قد أحست برابط بين مشاعرها تجاه النفي عندما عاشت في حدود السهول وبين" إحساس المهاجرين بالتشرد والغربة" وقد كتبت سوزان روساوسكي أن كاثر كانت "أول من منح المهاجرين مكانة بطولية في الأدب الأمريكي البارز".

المصدر: wikipedia.org