اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لمصطفى صادق الرافعي:
في حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك، وفي غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .. سأتصورك عليلاً لأداويك، مصابًا لأعزيك، مطرودًا مرذولاً لأكون لك وطنًا وأهل وطن، سجينًا لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص، ثم أبصرك متفوقاً فريدًا لأفاخر بك وأركن إليك.
وسأتخيل ألف ألف مرة كيف أنت تطرب، وكيف تشتاق، وكيف تحزن، وكيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة وشهامة لتستسلم ببسالة وحرارة إلاّ إلى الانفعال النبيل!، وسأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو، وإلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .. وفي أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخورًا لأنك أوحيت إليّ ما عجز دونه الآخرون ..
أتعلم ذلك، أنت الذي لا تعلم؟
أتعلم ذلك، أنت الذي لا أريد أن تعلم!.
لجبران خليل جبران:
إن صديقك هو كفاية حاجتك
وهو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر
هو مائدتك وموقدك لأنك تأتي إليها جائعاً
وتسعى وراءه مستدفئاً
لباولو كويلو:
عندما تغسلين الأطباق صلي،
قدمي الشكر لوجود أطباق تغسلينها
ذلك يعني وجود الطعام الذي أطعم أحدهم
يعني أنك غمرت شخصاً أو أكثر برعايتك،
أنك طهوت وأعددت المائدة،
تخيلي ملايين الناس،
وما من أحد على الإطلاق ليعد لهم المائدة
ليوسف السباعي:
إن هؤلاء البشر كلاب مسعورة، وأفاع رقط .. فإذا دفعتك مروءتك إلى أن تعطيهم إحسانا فاقذف به إليهم ثم اجر من أمامهم .. أعطهم الفضل وفر منهم .. لا تنتظر حتى مجرد الشكر .. انج بنفسك .. واذكر المثل .. واتق شر من أحسنت إليه.