اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتألف أكاديمية غونكور الأدبية من عشرة أعضاء يُعَيَنوا عن طريق الانتخاب وإذا أصبح مقعد من المقاعد شاغر فيجتمع الأعضاء ويقرروا فيما بينهم اختيار العضو الجديد، المعيار الوحيد هو أنه يجب أن يكون كاتب باللغة الفرنسية. يتم انتخاب العضو الجديد بأغلبية نسبية (وغالباً بالإجماع)، ولكن كل عضو لديه حق النقض (الفيتو)، ويمكن أن يعترض على انتخاب مرشح. والجدير بالذكر أن أعضاء الأكاديمية لا يتلقون أي أجر.
الأعضاء العشرة الحاليين لأكاديمية غونكور هم:
رؤساء أكاديمية غونكور
يجب للمشاركة في سباق الجائزة غونكور الفرنسية أن تكون الكتابة باللغة الفرنسية وينشر من قبل ناشر قومي. وعلى الناشر وحده إرسال الكتب إلى هيئة المحلفين. وسيتم إرسال الكتب من أواخر يونيو حتى أواخر أغسطس. ففي يناير وفبراير للرواية الأولى ؛ وفي مارس وابريل للقصة القصيرة؛ أما في أبريل ومايو فللسيرة الذاتية. ويعزى غونكور للشعر لشاعر مشهور ولمجموع عمله.
اجتمع أعضاء أكاديمية غونكور يوم الثلاثاء الأول من الشهر للغداء في مطعم دروون في باريس. الأعمال التي تتنافس للحصول على الجائزة تخضع لفرز أولى. يتم إجراء الاختيار الأول في سبتمبر، والثاني، ثم يتم إجراء الاختيار الثالث في أكتوبر تشرين الأول وتُمنَح الجائزة في أوائل نوفمبر تشرين الثاني.
تم التصويت لمنح الجائزة بالتعبير الشفوي وبالاقتراع. ويمنح الفائز مبلغ رمزي وهو € 10 (في البداية كان شيك بقيمة 50 F). ولا يمكن لأى كاتب الحصول على هذه الجائزة إلا مرة واحدة فقط. ومع ذلك، هناك استثناء واحد: فحصل رومان غاري علي الجائزة مرتين، مرة باسمه الحقيقي في عام 1956 لجذور السماء، ومرة أخرى في عام 1975 تحت اسم مستعار (اميل اجار) للحياة أمام الذات.
ما هو نوع العمل الذي ينبغي أن يكافأ؟ أودع فرانسوا نوريسيه عضو أكاديمية غونكور خلال ثلاثين عاما (1977-2007) و"صانع الجائزة" لأكثر من عقدين من الزمن، أودع للقراءة في عام 1991 رؤيته للكتاب المستحق للجائزة والفائز المثالي. فقال:
خصائص المرشح المثالي؟ أن يتراوح عمر الكاتب بين 35-45 سنة ويكون قد نشر الرواية الثالثة أو الرابعة له (الفائز عام 2012، جيروم فيراري، 44 عاما. وخطبة على سقوط روما هي روايته السادسة). أما وقد قلت ذلك، إذا كان لا يوجد "نمط لغونكور"، والذوق الطاغى بيننا هو الفرنسية والمذهب الطبيعي حتى النظرية الشعبية، بدلا من إلحاد والطليعي والدنيوي
الذوق الفرنسي والمذهب الطبيعي كما أراد الإخوة المؤسسين، بدلا من الخيال والذوق الطليعي والدنيوي... هل تتم حقاً جائزة غونكور في السنوات الأخيرة من هذا المنطلق؟