اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه القائمة تحتوي اقرب الثقوب السوداء بالنسبة للنظام الشمسي (تلك التي تقع ضمن مجرة درب التبانة) ، و لتسهيل المحاكاة العقلية لمقارنة المسافات بين الارض و الثقوب السوداء في القائمة يشار بالذكر إلى ان المسافة بين الشمس والارض تقدر بحوالي 8 دقائق و 20 ثانية ضوئية ، اقرب نجم قنطور الأقرب يبعد عن الشمس مسافة 4.24 سنة ضوئية و مجرتنا درب التبانة تمتد لمسافة تقديرية بنحو 100,000 "مئة الف" سنة ضوئية.
هناك طريقتين لكشف هذه الثقوب السوداء، تكمن الطريقة الأولى في رصد تأثير هذه الثقوب على ما يحدث حولها، فمثلا عندما يسحب ثقب أسود معين، مادة معينة، تزداد درجة حرارة هذه المادة حين وصولها إلى القرص المزود (Accretion disk) وهو نوع من الأقراص الدوارة التي تدور على الثقب الأسود بسبب جاذبيته. فعندما تزداد درجة حرارة هذه المادة المتجهة داخل الثقب الأسود، تتعرض للإشعاع وترسل لنا أشعة سينية بل وحتى أشعة جاما.
الأشعة التي يتم رصدها، لا تأتي من الثقب الأسود، بل من المادة التي تكون في القرص المزود (Accretion disk) للثقب الأسود، وهي بالمناسبة الطريقة التي قمنا بها بالتقاط صورة للثقب الأسود (مسييه 87) والتي تعتبر أول صورة حقيقية لثقب أسود في تاريخ البشرية.[1]
بصيغة أخرى، عندما نرصد أشعة سينية قادمة من مادة معينة في الكون، فإننا ندرس هذه الأشعة، ومواصفاتها، والطيف القادم منها، فإذا لاحظنا أن ليس هناك نجم يرسل لنا هذه الأشعة ولا مجرة ولا أي جسم آخر، فحينها نتيقن أنها قادمة من قرص الانجذاب "أفق الحدث" الذي يحيط بالثقب الأسود، وبالتالي نكشف مكان هذا الثقب وكتلته.
أما الطريقة الثانية فتكمن في الضوء أو الصورة التي تأتينا من نجم أو مجرة أو جسم فضائي معين، بحيث تكون هذه الصورة متكررة أكثر من مرة، فوق، تحت، يمين ويسار، وأحيانا تكون حلقة كاملة من الضوء، ويعود سبب ذلك أن الثقب الأسود يقوم بتحريف الضوء الذي يكون خلفه، وهذا ما كان أتبثه أينشتاين في نظريته للنسبية.
بصيغة أخرى، إذا ما رصدنا أن جسما معينا يظهر لنا بنفس الشكل لأكثر من مرة، أي أربع مرات أو على شكل حلقة، فهذا يعني أن بين هذه الصور أو هذه الأضواء المنحرفة، هناك ثقب أسود، ويمكننا تحديد كتلته أيضا بحساب المسافات التي تبتعد بها هذه الأضواء ببعضها البعض عن طريق قياس الانزياح للطيف الاحمر .
ليس هناك ثقوب سوداء قريبة منا أو من مجموعتنا الشمسية، ويقدر أقرب ثقب أسود لنا والمسمى ب (A0620-00) بحوالي 3000 سنة ضوئية، يعني حتى لو كان يتحرك باتجاهنا بسرعة الضوء، فسيحتاج 3000 سنة للوصول إلينا، هذا إذا كان أصلا يتجه نحونا .