اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يخطط الطبيب المعالج في هذه الطريقة على جسم المريض بواسطة قلم معين، فيبين كمية الدهون المراد شفطها من جميع أجزاء الجسم، وتتم العملية بعمل شق صغير يسمح للأداة بالمرور من خلاله للوصول الى مناطق الدهن المتراكمة، حيث يحرك الطبيب الأنبوب بطريقة الطعن للأمام والخلف في حركات متتالية وسريعة لتكسير أكبر قدر من الكتل الدهنية المتجمعة وشفطها وإرسالها إلى القنينة الخارجية على شكل سائل أصفر اللون مختلط ببعض الدماء والدهون الصلبة.
عند الانتهاء من العملية يتم لف المنطقة المعالجة بأربطة ضاغطة أو بلاصق مطاطي؛ لشد المنطقة، ومنعها من التورم، والتلوّن، وتجمّع السوائل فيها، والإحساس بالألم، وتقدر الفترة الزمنية اللازمة للشفاء بشهر كامل بعد العملية تزيد أو تنقص حسب طبيعة الجسم.
هي طريقة تشبه إلى حد بعيد الطريقة الأولى، لكن باختلاف طريقة تكسير الدهون حيث تتم عملية التكسير بواسطة موجات فوق صوتية يرسلها جهاز خاص لهذا الغرض، وبعد إتمام مهمة التكسير في المنطقة يتم شفط الدهون المعالجة بواسطة طريقة الشفط التقليدية السابقة.
هذه الطريقة أيضا تشبه الطريقة التقليدية لكن باختلاف بسيط، وهو أنّ القوة الميكانيكية هي التي تتولى أمر تحريك الأداة داخل الجسم لتكسير الكتل الدهنية بدلاً من أن يحركها الدكتور المعالج يدوياً.
تتم هذه العملية عن طريق استغلال قوة دفع الماء إلى الجسم بواسطة أنبوب رفيع على شكل لولبي يشبه إلى حد كبير المروحة، فتكسر الغدد الدهنية، ثمّ تشفطها مع الماء المستخدم لقنينة خارج الجسم.
يتم تكسير الغدد الدهنية بواسطة جهاز يرسل موجات من الليزر إليها لتفتيتها وإذابتها، ثمّ شفطها بواسطة أنبوب خارج الجسم متجمعة في قنينة خاصة.
يتم هنا تخدير المنطقة المراد العمل فيها بالتخدير الموضعي مخلوطاً بمادة خاصة لإذابة الدهون وتكسيرها، ومادة خاصة لانقباض الأوعية الدموية لمنع النزيف، حيث يتشكل خليط من هذه المواد مضاف له الدهون التي سالت وتجمعت ليتم شفطها خارج الجسم بواسطة أنبوب رفيع موصول بقنينة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه العملية تعدّ من أنجح عمليات شفط الدهون وأكثرها استخداماً في معظم الدول؛ حيث إنّها تغني عن التخدير الكلي للجسم وما به من مخاطر قد تودي بحياة الإنسان.
ملاحظة: يشار إلى وجود طرق أخرى أكثر حداثة لشفط الدهون، مثل شفط الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية الخارجية، والشفط الآمن للدهون.