اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاحظ جون فليتشر، محرر الأبحاث في المجلة الطبية البريطانية، أن هناك «قيود وأمور تدعو للقلق» في نتائج الديكساميثازون.
كان نحو ثلث المرضى في التجربة ما يزالوا في المستشفى في نهاية الفترة التجريبية التي استمرت 28 يومًا، أي أن نتائجهم النهائية غير معروفة.
كونه دواء مثبط للمناعة، هناك مخاوف من أن الديكساميثازون قد يزيد المرض سوءًا، ويطيل من فترة العدوى لدى المرضى الذين لم يظهروا رد فعل مناعي ولم يحدث لديهم الالتهاب.
حذر مؤلفو الطبعة الأولية من أن «النتائج تتفق مع الضرر المحتمل» بين المرضى الذين لم يحتاجوا إلى العلاج بالأكسجين في وقت التسجيل. أظهرت التجربة زيادة بنسبة 22% في معدل الوفيات بين هؤلاء المرضى، رغم أن هذه الملاحظة قد تكون محض صدفة.
ردًا على المنشور، شددت منظمة الصحة العالمية على أنه لا ينبغي استخدام الديكساميثازون إلا من قبل المرضى الذين يعانون من مرض شديد أو خطير، تحت مراقبة سريرية دقيقة، مشيرةً إلى أنه «لا يوجد دليل على أن هذا الدواء فعال لدى المرضى الذين يعانون من مرض خفيف أو كإجراء وقائي، وقد يسبب أضرارًا».
في 29 يونيو عام 2020، أفاد رئيس الباحثين في التجربة بعدم وجود فائدة سريرية من استخدام لوبينافير-ريتونافير على 1596 شخصًا نُقلوا إلى المستشفى لإصابتهم بعدوى كوفيد-19 الشديدة على مدار 28 يومًا من العلاج. اعتبارًا من يوليو عام 2020، لم يتم نشر النتائج.