اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع أن ليليث لم تذكر بالاسم في الكتاب المقدس فإن هناك إشارة إلى ما قد يكون مأواها حيث نجد في العهد القديم - كتاب الرسل - إشعيا - الإصحاح 34 في نهاية أدوم التي تتحول بفعل غضب يهوه إلى كتلة نارية من القار (الزفت) والكبريت، وقبل أن تصبح مكاناً قفراً لا يستطيع أحد اجتيازه إلا البجع والقنفذ وطائر البوم والغراب، وكلها ستتخذ من هذا الخواء مأوى لها كي تجد الهدوء برفقة القطط المتوحشة، والضباع والساتير -ذكر الماعز ذو اللحية- والأفاعي السامة والنسور. وذكر أيضاً مأوى ليليث في كتاب الزوهار (الزوهر: مجموعة من الكتاب في التصوف اليهودي يتناول فكرة الكابالا): عندما كان الشخص المقدس المبارك الذي جلب الدمار لروما الشريرة وحولها إلى خراب ليصل للحياة الأبدية فإنه سيقوم بإرسال ليليث هناك ويجعلها تستقر في هذا الخراب لأنها خراب العالم وهذا ما يشير إليه العدد وهناك سوف تستقر ليليث وتجد لنفسها ملاذا للراحة - [ أشعياء 34: 14 ] .