اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُطلق على الضوء الذي يخرج من اليراع الضوء البارد، يحدث ذلك عندما تتوفر صبغة اللوسفرين وإنزيم اللوسيفراز، ولتوفّر مصدرٍ للأكسجين ومصدرٍ آخر للطاقة ( الأدينوسين ثلاثيّ الفوسفات)، وبسبب هذا التفاعل العجيب ينتج مركب أوكسيلوسيفرين (Oxyluciferen) وهو انبعاث الضوء، تتواجد هذه المركبات على جانبي سطح البطن، والخلايا ضوئية تتواجد في حلقاتها الأخيرة من بطنها، وتعتمد كميّة الضوء على كمية الأكسجين الذي يتفاعل مع تلك المواد، فعندما يريد اليراع أو الخنافس إحداث إضاءة لمدّة طويلة، فالمخ يُعطي تياراتٍ عصبيةٍ لنهاية جهاز التنفس من أجل إنتاج كمياتٍ كبيرةٍ من الأكسجين ويوجهه للخلايا المضيئة لإنتاج الضوء؛ هذا الضوء الصادر من اليراع يسمى الضوء البارد، والسبب في تسميته بذلك أنّه عبارة عن طاقة ضوئية دون حرارة، ولو أنّ هذا الضوء احتوى على الحرارة لاحترقت الخنافس (اليراع).