اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حَطَمْتُ اليَراعَ فلا تَعْجَبِي
فما أنتِ يا مصرُ دارَ الأديبِ
وكمْ فيكِ يَا مصرُ مِنْ كاتبٍ
فلا تُعذُليني لهذا السكوت
أيُعجِبُني منكِ يومَ الوِفاق
وكم غَضب الناسُ من قبلِنا
أنابتَةَ العصرِ إنّ الغريبَ
يقولون: في النَّشْءِ خيرٌ لنا
أفي (الأزبكيّة)(1) مثوى البنينِ
(وكم ذا بمصرَ من المضحكاتِ)
أمورٌ تمرُّ وعيشٌ يُمِرُّ
وشعب يفرُّ من الصالحاتِ
وصُحْف تطنُّ طنينَ الذُّبابِ
وهذا يلوذ بقصر الأميرِ
وهذا يلوذ بقصر السَّفيرِ
وهذا يصيحُ مع الصائحينَ
وقالوا: دخيلٌ عليه العفاء
رآنا نياماً ولما نُفِقْ
وماذا عليه إذا فاتنا
ألفنا الخمولَ ويا ليتنا
وقالوا: (المؤيَّدُ) في غمرةٍ
دعاه الغرامُ بسنّ الكهولِ
ونادى رجالٌ بإسقاطهِ
وعَدُّوا عليه من السَّيِّئاتِ
وقالوا لصيقٌ ببيتِ الرَّسولِ
وزكَّى (أبو خَطوةٍ)(2) قولَهم
فما للتهاني على دارِهِ
وما للوُفُود على بابهِ
وما للخليفة أسدى إليهِ
فيا أمّةً ضاقَ عن وصفها
تضيعُ الحقيقةُ ما بيننا
ويُهضَمُ فينا الإمام الحكيمُ
على الشَّرق منِّي سلامُ الودود
لقد كان خِصباً بجدب الزّمانِ