هي الحروف التي تدخل على الفعل المضارع، فيصبح منصوباً إمّا بالفتحة الظاهرة على آخره، أو المقدرة، أو بحذف النون من آخره، وهذه الحالة خاصةٌ بالأفعال الخمسة، وأدوات النصب هي كالآتي:
- لن: وهي تنفي وقوع الحدث في المستقبل، مثلاً: لن ينجحَ.
- إذن: وهو يعرف بحرف الجزاء، أو الجواب، ومثالٌ عليها: إذن أظنك قادراً.
- كي: هو حرف مصدري، ويقصد منه إيضاح السبب، وهو يشبه اللام المعلِلة.
- أن: وهي أيضاً حرفٌ مصدري، وقد سميت كذلك لأنّها تشكل مع الفعل الذي يأتي بعدها مصدراً مؤولاً.
- اللام المعللة: وهي تأتي قبل الفعل وتنصبه، وتفيد التعليل وإيضاح السبب، مثل: دخلت المطبخ لأشرب.
- لام الجحود: وهي لامٌ مكسورة، تدخل على الفعل المضارع والمنصوب "بأن مضمرة"، ويشار إلى أن هذه اللام تكون مسبوقةً "بكونٍ" منفية، ومن الأمثلة عيلها: ما كنتُ لأخون العشرة.
- فاء السببية: والتي تلتصق بالفعل المضارع، وتنصبه، والغاية منها هي توضيح السبب، مثلاً: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).
- حتى: تفيد التعليل، وتوضيح الغاية، وتعني عدم الوصول إلى غايةٍ معينة، إلا من بعد تحقّق شرطٍ معين، ومثالٌ على ذلك قوله تعالى: (لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) [الكهف:60].
المصدر: mawdoo3.com