English  

كتب leo strauss and his students

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ليو شتراوس وطلابه (معلومة)


يزعم برادلي تومسون، الأستاذ في جامعة كليمسون، أن أكثر المحافظين الجدد نفوذًا يشيرون صراحة إلى الأفكار النظرية في فلسفة ليو شتراوس (1899-1973)، مع أن العديد من الكتاب يزعمون أنهم بفعل ذلك قد يستندون إلى معنى لم يؤيده شتراوس ذاته. يذكر يوجين شيبارد: «تميل الكثير من المنح الدراسية إلى فهم شتراوس بوصفه مؤسسة ملهمة للحزب الأمريكي المحافظ الجديد». كان شتراوس لاجئًا من ألمانيا النازية درّس في المدرسة الجديدة للبحوث الاجتماعية في نيويورك (1939-1949) وفي جامعة شيكاغو (1949-1958).

أكد شتراوس أن «أزمة الغرب تكمن في أن الغرب أصبح غير متيقّن من غرضه». كان حلُّه هو استعادة الأفكار الحيوية والإيمان الذي دعم في الماضي المقصد الأخلاقي للغرب. إن الكلاسيكيات الإغريقية (الجمهورية الكلاسيكية والجمهورية الحديثة)، والفلسفة السياسية، والتراث اليهودي المسيحي هي أساسيات التقليد العظيم في عمل شتراوس. شدد شتراوس على روح الكلاسيكيين اليونانيين، ويجادل توماس جي. ويست (1991) بأن الآباء المؤسسين الأمريكيين بالنسبة إلى شتراوس كانوا محقين في فهمهم الكلاسيكيات في مبادئ العدل خاصتهم.

يرى شتراوس أن المجتمع السياسي يتحدد وفقًا لقناعات تتعلق بالعدالة والسعادة لا وفقًا للسيادة والقوة. بصفته ليبراليًا تقليديًا، رفض فلسفة جون لوك باعتبارها جسرًا بين تاريخية القرن العشرين والعدمية، بل دافع بدلًا من ذلك عن الديمقراطية الليبرالية باعتبارها أقرب إلى روح الكلاسيكيات من غيرها من الأنظمة الحديثة. يرى شتراوس أن الوعي الأمريكي بالشر المتأصل في الطبيعة البشرية، ومن ثم بالحاجة إلى الأخلاق، كان ثمرة مفيدة لتقاليد ما قبل الحداثة في الغرب. يلاحظ أونيل (2009) أن شتراوس لم يكتب إلا القليل عن المواضيع الأمريكية، ولكن طلابه كتبوا الكثير، وأن تأثير شتراوس دفع طلابه إلى رفض التّاريخيّة والوضعيّة كموقفين من النسبية الأخلاقية. روجوا بدلًا من ذلك لما أُطلق عليه منظور أرسطو في التعامل مع أمريكا، الأمر الذي أسفر عن دفاع مؤهل عن دستوريتها الليبرالية. كان تشديد شتراوس على الوضوح الأخلاقي سببًا في دفع الشتراوسيين إلى تطوير نهج في التعامل مع العلاقات الدولية، وهو ما أطلقت عليه كاثرين ومايكل زوكرت (2008) الويلسونية الشتراوسية (أو المثالية الشتراوسية)، وهو الدفاع عن الديمقراطية الليبرالية في مواجهة ضعفها.

أثر شتراوس في محرر ذا ويكلي ستاندرد بِل كريستول، ووليام بينيت، وروبرت بورك، ونيوت جينجريتش، وأنتونين سكاليا، وكلارنس توماس، فضلًا عن الاستراتيجي العسكري بول ولفويتس.

المصدر: wikipedia.org