التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كلود ليفي شتراوس |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلومصرية |
| ترتيب الشهرة: | 423,666 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفكر البري لـ كلود ليفي شتراوس والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
كلود ليفي شتراوس (بالفرنسية: Claude Lévi-Strauss)؛ (28 نوفمبر 1908 - 30 أكتوبر 2009)، عالم اجتماع فرنسي. بدأ ليفي شتراوس تكوينه بدراسة الفلسفة غير أن هذه النظريات المجردة الاعتباطية البعيدة عن الواقع الاجتماعي ما لبثت أن خيبت آماله, فسافر إلى البرازيل حيث درّس علم الاجتماع واكتشف أعمال علماء الإنسان الأميركيين (غير المعروفة في أوروبا آنذاك) مثل بواس وكروبر ولووي . وبعد عودته إلى فرنسا سنة 1948 قدّم أطروحتة المتعلقة بالمشاكل النظرية للقرابة . انتخب أستاذًا في كوليج دو فرانس سنة 1959 وشغل كرسي الأنثروبولوجيا الاجتماعية الذي كان ل مارسيل موس من قبله. فكان لأعمال ليفي شتراوس وعلمه أكبر الأثر في مجال علم الإنسان والتحقيق الإثنولوجي الميداني.
في هذا الكتاب يريد كلود ليفي ستراوس أن يدهش. فهنا يبدو مدار المعارف البشرية وقد انغلق على نفسه بالتقاء السحر والعلم في لغة المعلوماتية الحديثة ثم في كتابة ستراوس نفسها التي تبدو مرآة لهذا الالتقاء الغريب فتمتزج الأشياء وتتطابق وتدور الرموز والكلمات في أبراج تحكي عن اتحاد "البدائي" "بالمعاصر" والإنسان بالكون والذهن في المادة... فيطرد الزمان وتتحول الأساطير والطقوس إلى فضاء من التصنيفات المنطقية. ثم أن تقسيمات العلوم تنهار شيئاً فشيئاً لتبدو الاتنولوجيا وكأنما تجمع خبرات المجتمعات النيولتية واكتشافات المجتمعات الحديثة، منجذبة إلى علوم الإنسان والفيزياء موحدة إياها في لغة اللغات: المنطق.
من هنا تبدو كتابة ستراوس ذات أبعاد خاصة فهي لا تسعى إلى إقناع متدرج بقدر ما تعتمد على تولد القناعات بانجذاب الذهن إلى عالم النص ولغته.
غير أن هذا "الانجذاب الجميل" حين يتم ويحضر الذهن أمام ذاته يجد نفسه وقد خدع: فعندما تتحول جميع الأشياء إلى روابط منطقية يتحول المنطق إلى لا شيء أو إلى تحولات منفكة عن الكائنات التي تتحول:
يختزل ستراوس علم "البدائيين" الإحساسي وخبرهم إلى الأسطورة والسحر، ثم يختزل الأسطورة إلى روابط الذهن روابط دونما وجودات تترابط، فتستوي الأشياء وتبدو حياة البدائيين مرآة مصقولة لا تحكي عن نفسها بل عن ذات الغرب وعلمه. إلا أن الخدعة وقد تكون انخداعاً -لا تغيب الأشياء فقط بل إنها تغيب الحاضر منها وتستحضر الغائب إنها "سحر"، لذلك لا يلتقط ستراوس علم البدائيين وخبرهم إلا حين يتحول إلى سحر ويدخل منطقهم في أطر "الأسماء" الفارغة التي تجمد حركة الكون. فلنصغ إذن إلى "البدائيين" وراء الخطاب الانتروبولوجي، فندرك حديث فطرتهم وهو مكمن عظمتهم ولنر مرايا سحرهم وكيف يدور أمرهم متجاذبين بين توحيد الموجودات وفراغ "الأسماء".
يتلاشى "العلم الإحساسي" المبدع في سحر "الأسماء" الفارغة، ذلك العلم الإحساسي أو "الذوق" الفطري الذي يستطيع أن يعاين توحد الكائنات دونما التغاضي عن كثرتها وأن يلتقط علاقاتها معيناً تمايزها دون أن يغفل تشخصها فينفذ من نسبها إلى أصالتها فتظهر طرية شفافة مليئة بالرموز ثم يعبر من ماهياتها وأسمائها إلى حركاتها فيرى وحدتها ومراتبها واشتدادها وضعفها.
لحظة مضيئة من لحظات الفكر هي تلك التي يعبر عنها شتراوس في "الفكر البري"، فهي تكشف جذور الأرق الذي لا يفارق الحداثة المحلية.
فهنا، في مرآة الطوائف والقبائل والدعوة إلى انغلاق البشر، ينتقد الإسلام ويصبح مماثلاً للغرب، فبين انفتاح الإسلام وانغلاق القبائل والطوائف يختار الفكر الحديث "البدائية" "الأصيلة"، والتنابذ "المتوازن"، ثم إنه يرى الخلاص في الأفق الغربي فيرى الإسلام "طوائف" فينحاز إلى الديمقراطية هذا "الطلسم" الجديد... أما فكر الغرب، طوطم العالم الكلي، فلم يزل يبحث عن التوحد مع "الآخر" بعد أن جعله آخراً ليخفي العدم الذي يفكك الذات...
فللعبة "الأسماء" مراياها وللعودة إلى النفس لا بد من تحطيم الصنم!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".