العلاقة بين صعوبات التعلم والتدريس
إنّ صعوبات التعليم مرتبطة بشكل أساسي بالتعلم واكتساب المهارات، فعدم قدرة المصاب بصعوبات التعلم على اكتساب مهارات التركيز والانتباه لن يمكنه من الحصول على المعلومات المطروحة من قِبل المعلم، وحتى وإن استقرت في ذاكرته فلن يكون قادراً على تحليلها وإدراكها بشكل سليم، وبالتالي يؤدي ذلك الى مجموعة من الآثار ومنها:
- تدني في التحصيل الأكاديمي.
- بطء في الاستيعاب.
- التأخر دراسياً عن باقي الطلاب.
- عدم وجود حافز ولا دافعية للتعلم.
- الحركة زائدة للطالب أحياناً.
علاج صعوبات التعلم الأكاديمية
- تقبل الطفل بعد تشخصيه من قبل المعلم، وعدم تعنيفه لأسباب أكاديمية، ولا يكون التقبل من المعلم فقط إنما من الأهل أيضاً.
- اختيار أساليب التعليم المناسبة لوضع الطفل، فقد يحتاج الطفل المصاب بصعوبات التعلم لأسلوب التعليم الفردي.
- الاعتماد على التعليم الملموس، من خلال عمل الوسائل المناسبة مع الحالات.
- منح الطفل الوقت المناسب لحالته.
- وجود تعاون بين أهل الطفل والمدرسة.
تطبيقات تربوية لمساعدة ذوي صعوبات التعلم
- توفير معلمين مدرَّبين ومجهزين للعمل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص.
- عمل اختبارات دورية لقياس مدى تفاعل الأطفال من ذوي صعوبات التعلم مع العلاج.
- توفير مكان مناسب وظروف مهيأة لعلاج الأطفال من ذوي صعوبات التعلم من خلال توفير المعدات والأجهزة اللازمة لهم.
المصدر: mawdoo3.com