اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد بذلت العديد من الجهود لجعل السنة الشمسية تناسب التقويمات السنوية منذ العصور القديمة، حيث بعض التقاويم المبكرة مثل التقويم الخاص بالسومريون منذ 5000 سنة كانت تحتوي على 360 يوم فقط من 12 شهر تتكون من 30 يوم، وبهذا كان عامهم أقل من أسبوع من السنة الشمسية، كما وقد استخدم المصريون وبعض الحضارات الأخرى التقويم القمري مع الأشهر القمرية بمتوسط مدة 29.5 يوماً، بحيث تتكون من 354 يوماً، وعند استخدام المصريون للتقويم السومري تم إضافة خمسة أيام في نهاية العام وكرسوا هذه الأيام للاحتفالات ومن هنا خلق تقويم ب 365 يوماً، وتدريجياً بدأ تطوير السنة الكبيسة عند المصريين في محاولة لتعويض الفارق بين السنة التقويمية والسنة الشمسية ويعتبروا مخترعي السنة الكبيسة، بالإضافة إلى أنه ساهم يوليوس قيصر في اخترع السنة الكبيسة في عام 45 قبل الميلاد، حيث كانوا الرومان هم الأوائل الذين امتلكوا تقويم ب 355 يوماً، وللحفاظ على المهرجانات التي تقام في نفس الموسم كل عام تم إنشاء الشهر 22 أو 23 يوماً من كل عام، ثم قرر قيصر تبسيط الأمور وإضافة أيام لأشهر مختلفة من السنة من أجل إنشاء تقويم يحتوي على 365 يوماً، وقد تم إجراء الحسابات الفعلية بواسطة عالم الفلك سوسيجينس، بحيث أضاف يوم بعد اليوم الثامن والعشرين من شهر شباط مما يجعلها سنة كبيسة تحدث كل أربع سنوات، وفي عام 1582م قام البابا غريغوري الثالث عشر بتحسين التقويم من خلال إضافة القاعدة التي تنص على أن اليوم الكبيس سيحدث في أي سنة قابلة للقسمة على 4.