اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خضع التسمم المعملي للأنابيب النانوية الكربونية أحادية الجدار ومتعددة الجدران في الخلايا السرطانية الرئوية والنجمية البشرية للدراسة والاستقصاء كذلك. حيث تم إجراء تلك الدراسة لتحديد الخصائص الفيزيائية الكيميائية للأنابيب النانوية أحادية الجدار، الأنابيب النانوية الكربونية متعددة الجدران والأنابيب النانوية متعددة الجدران الوظيفية (MW-COOH و MW-NH2)، بالإضافة إلى إجرائها كذلك لتقييم تسممها الخلوي في الخلايا البشرية النجمية داخل الدماغ (خلايا D384) وسرطان الرئة (خلايا A549)، وذلك باستخدام تحليل MTT وصباغ يوديد الكالسين/ بروبيديوم (calcein/propidium iodide (PI) staining). وقد تم تحديد خصائص كلٍ من الأنابيب النانوية المعدلة والمستقبلة باستخدام بعض الوسائل كالتحليل الحراري (TGA)، مطيافية الأشعة تحت الحمراء (infrared spectroscopy) ومجهر القوة الذرية وذلك لفحص درجة وظيفيتها. حيث تعرضت الخلايا لموادٍ نانويةٍ (0.1–100 µg/ml) لمدة 24، 48 و72 ساعةً في المتوسط محتويةً على 10% FCS. وفي خلايا D384 أوضحت نتائج تحليل MTT تسمماً خلوياً عالياً (بنسبة 50%) للأنابيب النانوية الكربونية أحادية الجدار بعد مرور 24 ساعةً من التعرض الفعلي عند 0.1 µg/ml، بدون أي مزيدٍ من التغيرات عند التركيزات الأعلى أو فترات الحضانة الأطول. ونلاحظ أنه في كل النقاط الوقتية تناقص تمثيل MTT الغذائي بمسبة 50% لكل المركبات الأخرى عند 10 µg/ml وبدون اي مفاقمة (exacerbation) عند الجرعة الأعلى. هذا وقد تم الحصول على نفس النتائج مع خلايا A549.في حين لم تؤكد صباغ يوديد الكالسين/ بروبيديوم بيانات تسمم خلوي MTT سواءً في خلايا D384 أو A549. كما أن حيوية هذه الخلايا لم تتأثر بأي أنبوبٍ نانويٍ عند أي تركيزٍ أو لأي فترة تعرضٍ، وذلك مع توقع ضبطٍ عالٍ للسيليكا. وقد اقترحت النتائج الحاجة إلى الفحص الدقيق لتأثيرات التسمم للأنابيب النانوية الكربونية بوسائلٍ الاختبارات المتعددة بهدف التحايل على المشكلة المحتملة للنتائج الصناعية بسبب واجهة التفاعل المواد النانوية مع دلالات الصباغ المستخدمة.