اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنشئت فرقة المسرح العربي في 10/10/1961 لتشكل بداية مرحلة متميزة في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية، من حيث خطها وأسلوبها في اختيار المسرحيات التي تقدمها. وبقيت الفرقة تحت رعاية وزارة الشؤون حتى عام 1964، حيث تخلت الوزارة عن جميع الفرق المسرحية واعتبرتها فرقا أهلية من هذا التاريخ، وهي أول فرقة مسرحية تشارك فيها المرأة الكويتية من خلال الفنانة مريم الصالح والفنانة مريم الغضبان.
أُسست فرقة المسرح الشعبي، وأعلن إشهارها في 10/5/1957 بفضل جهود محمد النشمي وعبد الله خريبط وعبد الله حسين وغيرهم، ومن ورائهم جميعا حمد عيسى الرجيب، ومن أبرز مسرحيات المسرح الشعبي مسرحية "مدير فاشل" التي قدمت عام 1955م .
بعد نجاح مسرحية "تقاليد" التي كتبها صقر الرشود للمسرح الشعبي، أقدم على تأليف مسرحيته الثانية " فتحنا" وقدمتها فرقة "المسرح الوطني" الجديدة التي كونها صقر الرشود مع بعض الزملاء والهواة، وقد حاولت فرقة هذا المسرح وضع لائحة للمسرح إلا أنها سرعان ما تشتت شملها .
عندما سمحت الدولة بتكوين الجمعيات الثقافية والأدبية في عام 1963م، تقدمت مجموعة المسرح الوطني نفسها بطلب تكوين مسرح جديد، فتأسست الفرقة المسرحية التي عرفت، باسم (جمعية مسرح الخليج العربي) وذلك في يوم 13/5/ 1963م ويعد مسرح الخليج العربي أحد التجمعات المسرحية الأربعة التي سارعت إلى تشكيل أول مجلس إدارة للمسرح ولجنة ثقافية إيمانا بدور الثقافة في خلق شخصية الفنان المسرحي، وقامت تلك اللجنة بإصدار (مجلة الكلمة الثقافية)، كما عقدت عدة ندوات ومحاضرات تعرضت للمسرح محليا وعربيا وعالميا، وكشفت عن تطلعات حرصت الفرقة على تأكيدها في الساحة المسرحية الكويتية .
بعد أن استقال محمد النشمي من "المسرح الشعبي" وبعد ظهور "مسرح الخليج العربي"وبعد أن تخلت وزارة الشؤون الاجتماعية عن الإشراف الكامل على المسارح، شرع النشمي في تأليف فرقة مسرحية جديدة من بين الذين عملوا معه في فرقة المسرح الشعبي ومن الهواة الشبان كذلك، ولم يأت عام 1964م حتى ظهرت فرقة "المسرح الكويتي" برئاسته وهي آخر الفرق المسرحية التي أنشئت، وذلك في تاريخ 1/6/1964 بجهود محمد النشمي، وأعقبه في قيادة هذه الفرقة المسرحية الفنان حسين الصالح .