English  

كتب knowing the gender of the fetus using scientific methods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معرفة نوع الجنين بالطرق العلمية (معلومة)


كما ذكرنا سابقاً، فإنّ الأعراض المُحتملة في معرفة نوع الجنين غير مُثبتة علمياً، وهنا ظهرت أهمية التعرّف على الوسائل العلمية في تحديد نوع الجنين، نذكر منها ما يأتي:


الاختبارات الجينية

نذكر من الاختبارات الجينية المستخدَمة لمعرفة نوع الجنين ما يأتي:

  • تحليل الحمض النووي الحر: (بالإنجليزية: Free cell DNA blood tests)، والذي يتمّ عن طريق أخذ عينة دم من المرأة في الأسبوع التاسع من الحمل لمعرفة نوع الجنين، وعادةً ما يكون الهدف من إجراء هذا التحليل هو الكشف عن الإصابة بمتلازمة داون والأمراض الوراثيّة الأخرى، ويتمّ معرفة جنس الجنين كميّزة إضافية للتحليل، ويحتاج الفحص فترة 7 إلى 10 أيام لتظهر نتيجته.
  • فحوصات أخرى: ومنها فحص الزغابات المشيمة (بالإنجليزية: Chorionic villi sampling)، الذي يتمّ بين الأسبوع العاشر والثاني عشر من الحمل، أو فحص بزل السائل الأمنيوسي (بالإنجليزية: Amniocentesis) الذي يتم بين الأسبوع الخامس عشر والثامن عشر، لكن يجدر بالذكر أنّه في حال كان الوالدين يرغبان فقط بمعرفة جنس الجنين، فقد يُنصح بتجنّب هذه التحاليل؛ لأنّها قد تحمل خطر الإجهاض، وعادةً ما يُلجأ لهذه التحاليل في حالات تقدّم المرأة الحامل في العمر، أو عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأمراض الوراثية.


الموجات فوق الصوتية

يُعد الفحص بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) أحد الإجراءات التقليديّة التي يتمّ بها الكشف عن جنس الجنين، وتحديداً بين الأسبوعين الثامن عشر والعشرين من الحمل، حيث تظهر الأعضاء التناسلية للجنين، لكن قد لا يتمكن الطبيب من معرفة جنس الجنين لعدّة أسباب؛ كعدم جلوس الجنين بوضعية مناسبة، ومن الممكن إعادة الفحص مرة أخرى.


المصدر: mawdoo3.com