اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ السادس من تشرين الأول وإلى غاية اليوم، سجلت أكثر من 166 عملية اختطاف استهدفت ناشطين ومدونين عراقيين في بغداد وجنوب العراق، ويشترك ضحايا الاختطاف بأنهم من الداعمين أو المؤيدين للتظاهرات. اثنين من المختطفين فتيات هما:
وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية. وكانت مفقودة لمدة عشرة أيام، وتعد ماري ثاني ناشطة تختطف منذ انطلاق المظاهرات.
أطلق سراح الناشطة ماري محمد في 19 تشرين الثاني 2019 بعد احدى عشر يوماً من اختطافها، وذكرت أنها تعرضت للأستجواب لكن إعتقالها كان لغرض التحقيق، ولم تتعرض لأي أذى او إساءة، مؤكدة إنها بصحةٍ جيدة.
وهي إحدى المسعفات للجرحى، منذ اندلاع الاحتجاجات، إضافة إلى جمعها للتبرعات المالية، لمساعدة المتظاهرين. في مساء يوم 2 تشرين الثاني 2019 اختطفت الناشطة صبا المهداوي بواسطة 3 سيارات مظللة،، بينما طالب العديد من الناشطين المدنيين والمراسلين والإعلاميين وزارة الداخلية للتدخل واتهامها بأنها تعرف الخاطفين والمكان ولا تجرؤ على التدخل، كما ان الأجهزة الأمنية لا تسمح لذوي المخطوفة بمشاهدة كاميرات المراقبة.
أعلن شقيق الناشطة "صبا المهداوي" الإفراج عن الاخيرة، بعد 10 أيامٍ على اختطافها، من قبل مجموعةٍ مسلحة مجهولة، أثناء عودتها من ساحة التحرير.