اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب تصريحات خديجة نفسها لعددٍ من وسائل الإعلام المحلية بما في ذلك جريدة أخبار اليوم، فإنها قد اختُطفت من أمام بيت أحد أقاربها في مدينة الفقيه بنصالح (وسط المغرب) منتصف أو أواخر يونيو/حزيران الماضي، وتعرضت للاغتصاب والتعذيب أثناء احتجازها. لم يتبين فيما إذا كانت عائلة الضحية قد رفعت شكوى بخصوص اختفاء الشابة أم لا كما لم تُعرف الكثير من أسرار هذه القضية. ذكرَ والدها السيد محمد أوقرو لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت لاحق إنها «عادت منتصف أغسطس/آب بعدما استطاع أحد أصدقاء العائلة إقناع أحد الخاطفين بالإفراج عنها، وهو حاليا من بين أفراد العصابة الموقوفين ... كُنت طريح الفراش حين ظهرت خديجة ولم أقو على مرافقتها إلى مقر الدرك، لكنها كانت مصممة على استرجاع حقوقها وبادرت إلى تقديم شكوى برفقة والدتها.»