English  

كتب justification of the nuclear matrix hypothesis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تبرير افتراض المصفوفة النووية (معلومة)


طُرِحَ تساؤلٍ منذ أمدٍ طويل حول ما إذا كانت شبكة البوليمر، "المصفوفة النووية" أو "السقالة النووية" تمثل مكوناً حيوياً في الهندسة المعمارية النووية في الحيوية، حيث ظلت تلك المسألة نقطة جدالٍ طويلٍ. فبينما كان هناك توضيحاتٍ أن الوضع النسبي مستعمرات الكروموسومات، المكافيء لكرموسومات الطور الاستوائي المكثف في الطور البيني (بالإنجليزية: interphase)‏، قد يظل كما هو بفضل العائق الفراغي أو قوى التنافر الكهروستاتيكي فيما بين أسطح مستعمرات الكروموسومات عالية التركيب، حيث يجب أن تتوافق تلك الفكرة مع الملاحظات التي تم الحصول عليها وفقاً لكون طريقة معاملة أي الخلايا بإجراءات امتداد – المصفوفة التقليدي تحافظ على المستعمرات المحددة مرتفعةً إلى النقطة التي تنطلق عندها مجموعةٌ فرعيةٌ من بروتينات المصفوفة النووية الحامضية – من المرجح أن تكون تلك البروتينات التي تنظم علاقتهم مع الهيكل النووي.

وتظهر العناصر المرفقة للسقالة/ المصفوفة (بالإنجليزية: scaffold/matrix attachment element )‏، الممثلة لمناطق الحمض النووي التي يُعْتَقَدُ أنها تربط الحمض النووي الجينومي بالهيكل النووي، طيفاً متزايداً للأنشطة الحيوية التي تم تأسيسها. حيث تتوافق كل تلك الأنشطة (أو أغلب التي يسهل شرحها منها) مع فروض المصفوفة النووية. ولعل هذا أحد التبريرات للحفاظ على تلك الفكرة قبيل نشأة نماذجٍ بديلةٍ بصورةٍ معقولةٍ.

هذا ووجدت العناصر المرفقة للسقالة/ المصفوفة استخداماً متزايداً للتصميم المنطقي للمتجهات مع استخدامٍ واسع النطاق في العلاج الجيني والتقانة الحيوية. كما أننا نلاحظ أنه يمكن في أيامنا هذه تضمين، تحسين، وتصميم وظائف العناصر المرفقة للسقالة/ المصفوفة وفقاً للمتطلبات الخاصة لأنظمة المتجهات الجديدة.

  • انظر أيضاً: دائرة مصغرة (بالإنجليزية: minicircle)‏
المصدر: wikipedia.org