اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ نبات العرعر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة؛ حيث إنّ ثمرة العرعر التي تزن 28 غراماً غنية بفيتامين ج وتزوّد بـ 10% من الكمية اليومية من هذا الفيتامين الذي يُعدّ مهماً لصحة الجهاز المناعي، ولتصنيع الكولاجين، ويُساعد الأوعية الدموية على أداء وظيفتها، ويؤثر أيضاً كمُضادٍّ قويٍّ للأكسدة يحمي خلايا الجسم من التلف الناجم عن الجذور الحرة، كما يحتوي العرعر على الفلافونويد المضاد للأكسدة، وعلى مادة الكومارين (بالإنجليزيَّة: Coumarin)، ومركبات تُعرَف باسم أحاديات التربين (بالإنجليزيّة: Monoterpenes) بما في ذلك؛ الليمونين (بالإنجليزيَّة: Limonene)، والكافور (بالإنجليزية: Camphor)، والبيتا-بينين (بالإنجليزيَّة: Beta-pinene) والتي تزود بالعديد من الفوائد، فقد أشارت مراجعة نشرت في مجلة Mini-Reviews in Medicinal Chemistry عام 2014 أنَّ مادة المونوتيربين تمتلك تأثيراً مُضادّاً للأكسدة، وخصائص تقلل الالتهابات، والبكتيريا، وخطر الإصابة بالسرطان.
ومن الجدير بالذكر أنَّ استهلاك نظامٍ غذائيٍّ مرتفع بمُضادات الأكسدة كالمتوفرة في العرعر، مثل: الفلافونيد، والكومارين يساعد على تعزيز صحّة الجسم، كما أنّه قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: أمراض القلب ووالتنكس العصبي (بالإنجليزية: Neurodegeneration).
تعود أهم التأثيرات الصحية للعرعر للزيت العطري المُستَخلَص منه، والذي يُصنع بواسطة التقطير بالبخار للعرعر المجفف أو المخمر أو بعد طحنه، ويُعَدُّ زيت العرعر مُعتَمداً من قِبل إدارة الغذاء والدواء أو اختصاراً الـ FDA للاستخدام الداخلي المحدود، وقد يمتلك هذا الزيتُ العطريُّ خصائص مُطَهّرةً، ومُدِرّةً للبول، كما أنّه يُساعد على تعزيز حركة الطعام عبر الجهاز الهضميّ، والتخفيف من اضطراب المعدة، بالإضافة إلى أنَّه يُساعد على تثبيط نشاط البكتيريا؛ مثل: البكتيريا الإشريكيّة القولونيّة (بالإنجليزية: Escherichia coli)، وبكتيريا Proteus mirabilis، وبعض أنواع البكتيريا المُسَببة للالتهاب الرئوي وذلك بحسب ما أشارت له مراجعةٌ نُشرت في مجلة Pharmacognosy Journal عام 2016،