متى نفهم أن الرجولة هي الجلد على العمل وحمل المسؤولية، والصمود للعقبات الجسام، والبطولة في الميدان، وفداء الأوطان، وأن المجد الحقيقي ليس مكانه مخادع الغواني، وإنما المعامل، والمصانع، والحقول، وميادين القتال.
إذا خانتك قيم الرجولة، فحاول أن لا تخونك قيم المبادئ.
الرجولة لا تحتاج إلى برهان لكن الإنسانية، تحتاج لأن نبرهن عليها في كل لحظة.
إن أسوأ شئ أن يكون المرء جباناً و يدّعي الرجولة، كن جباناّ إن لم يكن هناك بد، و لكن لا تضلل من تحب فتجرحه مرتين.
الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون، وهي حضارة الكلمة وسط الصمت، وهي الذراع التي تمتد لتحمي، والعقل الذي يفكر ليصون، والقلب الذي ينبض ليغفر.
الصبا ارتباك، والرجولة كفاح، والشيخوخة ندم.
الرجولة معناها أن تكون مسؤولاً أولاً وأخيراً عن أفعالك.
أولاً ابحث عن الرجل في داخلك إن كنت ترغب في بث روح الرجولة في نفوس الآخرين.
إن رجلاً يتهرب من تحمل مسؤولية عمل، ويبحث دائماً عمن يغطيه، ليس له من الرجولة أكثر من الاسم، إنه جبان، والأمة التي يكون زعماؤها من هذا الطراز لا تلبث أن تعاني أوخم النتائج.
المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلا وسط ركام المشقات والجهود.
لم يعترف لها بحبّه، فقد علّموه أن العواطف تقتل الرّجولة وبالتّالي تسيء إلى القضيّة، وصدّق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل