اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جوزيف سيب بلاتر (بالإنجليزية: Joseph Sepp Blatter) والذي يعرف اختصاراً باسم سيب بلاتر (بالإنجليزية: Sepp Blatter) هو إداري كروي سويسري (مواليد 10 مارس 1936 بمدينة فيسب، كانتون فاليز، سويسرا) شغل منصب ثامن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الفترة ما بين عام 8 يونيو 1998 ولغاية 2 يونيو 2015، عندما أعلن عن استقالته، مع بقائه بمنصبه لحين انعقاد الجلسة الاستثنائية لكونغرس الفيفا لاختيار خلفه بإدارة شؤون الاتحاد الدولي لكرة القدم.
انتخب لرئاسة الفيفا في 8 يونيو، 1998 ميلادي خلفا للبرازيلي جواو هافيلانج. في 31 مايو 2007 أعيد انتخابه للولاية الثالثة كرئيس لهذا الأتحاد، وفي 29 مايو 2015 أعيد اتتخابه للولاية الخامسة حيث فاز بالانتخابات بعد انسحاب منافسه الأمير علي بن الحسين من الجولة الثانية، حيث فاز بعدد 133 صوتا مقابل 73 صوتا لمنافسه في الجولة الأولى قبل انسحاب منافسه في أعقاب الجولة الثانية. وفي 2 يونيو 2015، قدم جوزيف بلاتر استقالته فجأة، بعد أربعة أيام من فوزه بولاية خامسة كرئيساً للاتحاد الدولي لكره القدم. وقد صرح بمؤتمر صحفي قائلاً «يبدو أن ولايتي غير مدعومة من قبل الجميع». و صرح ببقائه لغاية انعقاد الجلسة الإستثنائية لكونغرس الفيفا لاختيار خلفه.
أنهى جوزيف بلاتر حياته المهنية بأعلانه الاستقالة رسمياً عن منصبه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وبحسب التقارير الصحفية فقد جائت استقالة بلاتر بسبب تسريب وثيقة سرية كانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد اتهمت جيروم فالك الأمين العام للفيفا بتقديم رشوة إلى كلاً من النائب السابق للفيفا جاك وارنر ونائبه تشاك بليزر من أجل التصويت لصالح فوز جنوب أفريقيا لتنظيم كأس العالم عام 2010، وهو ما نفاه الفيفا قطعاً إلا أن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فجرت المفاجأة بنشرها صورة لخطاب رسمي يفيد بمعرف فالك الذراع الأيمن لبلاتر بهذه الرشوة، وفور نشر الخطاب، دعا مسؤولو الفيفا إلى عقد مؤتمر صحفي عاجل أعلن بلاتر من خلاله استقالته والدعوة إلى عقد انتخابات لاختيار رئيس جديد. والخطاب كان من قبل رئيس اتحاد جنوب أفريقيا مولفي اوليفانت إلى فالكه، الذي طلب تسليم الأموال إلى الفيفا بدلاً من وارنر، بحجة دعم كرة القدم في منطقة البحر الكاريبي. وكانت وكالة التحقيقات الفيدرالية الأميركية “اف بي اي”، كشفت تلقي نائب الرئيس السابق جاك وارنر ونائبه تشاك بلايزر في اتحاد الكونكاكاف رشوة 10 ملايين دولار، في مقابل منحهما الصوت لجنوب أفريقيا.