اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ الثقافة الأردنية امتداداً لعدة ثقافات، فالأردن بلد ضارب جذوره في التاريخ، تعاقبت عليه عدة حضارات وقامت عليه ممالك وكيانات امتدت من بصرى الشام وحتى مدائن صالح، كما شهدت أراضيه أحداثا مهمة ذكرت في التاريخ الإسلامي. وقد كان للمملكة الأردنية تقاطعا مع قارات العالم القديم الثلاثة، ويبدو دائما أن هناك شكلا من أشكال التنوع في أي نقاط معينة نظرا لموقعها. الجوانب البارزة للثقافة تشمل الموسيقى والرياضة خاصة كرة القدم وكرة السلة، فضلا عن الرياضات الأخرى المستوردة أساسا من أوروبا الغربية والولايات المتحدة.
يُعد الأردن من أكثر الدول العربية في آسيا اهتماما بالشباب والرياضة بشكل عام، ويتجلى ذلك في عدد المجمعات والمدن الرياضية المخصصة للشباب، مما أثر إيجابا على مشاركاته في بطولات عربية وإقليمية ودولية كثيرة وخاصة على مستوى كرة القدم وكرة السلة، اللتان تلقيا إقبالا واهتماما كبيرا من قبل الشباب الأردني. كذلك ألعاب الدفاع عن النفس والسباحة وكرة التنس واليد والفروسية كلها ألعاب يقبل عليها الشباب في هذه المدينة بشغف. كما ساهم المجلس الأعلى للشباب بتنمية قدرات الشباب من جميع النواحي الحياتيه عن طريق نشر مراكز الشباب في مختلف محافظات المملكة.
من أكثر الأندية شعبية بين الجمهور الأردني على مستوى كرة القدم، هي أندية الوحدات (يتخد من ستاد القويسمة الدولي في الوحدات مقرا له) والفيصلي (يتخد من ستاد عمان الدولي مقرا له) بالإضافة إلى أندية أخرى مثل نادي البقعة، شباب الأردن، نادي الحسين إربد والرمثا. كما يلقى نادي زين والنادي الأرثوذكسي ونادي التطبيقية ونادي الأرينا... إلخ اهتماما كبير من قبل الجمهور ومشجعي كرة السلة الأردنية.