English  

كتاب المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة
Qr Code المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة

المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة

مؤلف:
قسم: أدب الثقافة الشعبية‏ العربي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9953367469
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 426
ترتيب الشهرة: 597,686 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن.

استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة.

السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب.

شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في ألردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفميا إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية.

جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن.

حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكوايت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة.

الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة.

في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن.

استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة.

السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب.

شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في الأردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفيما إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية.

جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن.

حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكويت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة.

الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة"

اقتباسات كتاب "المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة"

كتب أخرى مثل "المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة"

كتب أخرى لـ "فؤاد بطاينة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا