التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فؤاد بطاينة |
| قسم: | أدب الثقافة الشعبية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953367469 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2005 |
| الصفحات: | 426 |
| ترتيب الشهرة: | 597,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن.
استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة.
السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب.
شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في ألردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفميا إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية.
جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن.
حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكوايت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة.
الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة.
في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن.
استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة.
السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب.
شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في الأردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفيما إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية.
جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن.
حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكويت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة.
الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".