English  

كتب joining the diplomatic mission

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحاقه بالعمل الدبلوماسي (معلومة)


بعد عودته إلى بلاده من رحلته الدراسية الجامعية في عام 1948 التحق السقاف كغيره من أبناء النخب الحجازية بوزارة الخارجية التي كانت آخذة وقتذاك بالتوسع من بعد أن كانت مجرد مديرية مقرها مبنى حارة البحر في مكة المكرمة حتى عام 1946، أي قبل أن يتم تحويلها إلى وزارة بأقسام متخصصة، وقبل أن تنقل في عام 1949 إلى شارع المطار القديم بوسط جدة، ويعين الشيخ يوسف ياسين نائبًا لوزيرها الأمير فيصل، وطاهر حسن رضوان وكيلاً للوزارة. وكانت أول وظيفة شغلها هي سكرتير ثالث بديوان الوزارة.

وفي عام 1951 بدأ مهامه الدبلوماسية الخارجية في سفارات المملكة في كراتشي وروما وجاكرتا، وصولاً إلى لندن التي شغل فيها منصب القائم بأعمال سفارة بلاده لدى المملكة المتحدة زمن السفير الشيخ حافظ وهبة. وفي عام 1956 قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المتحدة بسبب العدوان الثلاثي على مصر، فعاد السقاف وزملاؤه إلى الوطن. وفي أعقاب عودته إلى جدة تم تعيينه في عام 1956 في وظيفة مدير المراسم بوزارة الخارجية بدرجة سفير، ولم تمضِ سوى بضعة أشهر إلا والرجل يرقى، تقديرًا لانضباطه وجهوده، إلى منصب مساعد وكيل وزارة الخارجية بالإنابة.

وفي العام التالي، أي سنة 1957، صدر أمر ملكي قضى بتعيين السقاف كأول سفير للمملكة في أديس أبابا، حيث كان الملك سعود قد اتفق مع نظيره الأثيوبي الإمبراطور هيلا سيلاسي على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين بلديهما وتعزيزها بتعاون اقتصادي وتجاري. وفي أثيوبيا صدر مرسوم ملكي باختيار عمر السقاف وكيلاً لوزارة الخارجية فعاد إلى المملكة، والمعروف أنه تم بعد ذلك ترقية السقاف ليصبح وكيلاً دائمًا لوزارة الخارجية، غير أن صعوده في الخارجية توقف مؤقتًا بأيلولة حقيبتها إلى الشيخ إبراهيم السويل في الحكومة التي شكلها الملك سعود في عام 1960، والتي لم تستمر طويلاً، ليعود السقاف سريعًا إلى موقعه السابق ويعمل مع الفيصل الذي عينه في العام 1968 وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية.

المصدر: wikipedia.org