English  

كتب التحاقه بالجيش واندلاع الثورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحاقه بالجيش واندلاع الثورة (معلومة)


في 17 يناير 2011 التحق عبد الرحمن منصور بالجيش المصري لتأدية ما يسمى بالخدمة العسكرية. وكان ذلك سببا في عدم ذِكر اسمه أو ظهوره إعلاميا، بل وعدم ذِكر أي علاقة له بالثورة، لأن قواعد الجيش تمنع على أفراده العمل بالسياسة، خصوصا إذا كان هذا العمل مضادا لنظام الحكم كتلك الحالة.

صرح وائل غنيم بعد عام من قيام الثورة بهذا التصريح:

« شاءت الأقدار أن يذهب عبدالرحمن منصور إلى الجيش يوم 17 يناير، ليُحرم من المشاركة في حلم طال انتظاره. كان عبدالرحمن قبل الثورة مؤمنا بالتغيير وحتمية حدوثه. ورأى في الصفحة منبرا هاما من منابر هذا التغيير، ولذا حرص على أن يوليها اهتماما واضعا إياها من أحد أهم أولوياته. أتذكر جيدا الحوار الذي دار بيننا يوم 17 يناير وهو يقول لي: "أنا مفيش حاجة هتوحشني في الجيش أكتر من صفحة كلنا خالد سعيد". كان ردي عليه وقتها: "أنني سأفتقده أيضا وأفتقد خلافاتنا ومشاكساتنا المستمرة معا" وعقبت مازحا: "أنه سيرجع إن شاء الله بعد أن تكون الثورة قد نجحت والصفحة بها مليون عضو لنعمل سويا على نهضة مصر»

في يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 م اندلعت الثورة الشعبية. تلك الثورة التي كان عبد الرحمن منصور يحلم بها ويدعو لها لكن ظروفه حالت دون مشاركته في صفوف المتظاهرين.

المصدر: wikipedia.org