اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نافس شوماخر لأول مرة في فورمولا 1 في عام 1991 تحت قيادة فريق جوردان جراند بركس.حيث أن الفريق الأيرلندي، الذي ظهر في هذا الموسم، كان في حاجة إلى استبدال في "سباق الجائزة الكبرى" في بلجيكا في حلبة سباق سبا-فرانكورشان، السائق برتراند جاتشوت، بدلا من ان يتم اعتقاله في لندن. ولهذا مرسيدس نقلت شوماخر إلى فريق إدي جوردين بمبلغ 150000 دولار.
ولكى يوافق فريق جوردان على هذا الترشيح، أكد مدير أعمال شوماخر أن شوماخر يعلم جيد بالمسار الصعب الذي يمر به الفريق الأيرلاندي، على الرغم من أن في واقع الأمر، كما يتبين من المدير نفسه بمناسبة مرور 20 عاماً فورمولا 1 لشوماخر، ان شوماخر لم ينافس في سباقات فمورلا 1 من قبل. وعلى الرغم من أن هذه هي المرة ألاولى التي يواجه فيها الألماني صعوبات الحلبة إلا انه استطاع خطف الانظار وأدهش الجميع، حيث استطاع اقتناص المركز السابع أثناء التصفيات، ولكن لسوء الحظ لم يستطع استكمال السباق وذلك بسبب تعطل مكابح السيارة. إن الأداء الرائع لشوماخر في بلجيكا جذب أنتباه فلافيو برياتوري، مدير فريق بينيتون، الذين عرض عليه مباشرة عقد للانضمام للفريق، والذي قاد شوماخر إلى أن يتسابق جنباً إلى جنب مع "نيلسون بيكيه". وأُغلقت مسألة الانتقال إلى فريق جوردان مع انتقال الطيار الثاني إلى الفريق الأيرلندي روبرت رومين. في السباق التالي في حلبة مونزا أستطاع شوماخر أن يتفوق على زملائه في الفريق. في السباقات المتبقية من هذا الموسم حطم نقاطاً كثيرة مظهراً أن سباقات فورمولا 1 سوف تشهد مستقبلاً مختلفاً.
في نهاية الموسم الحالي، ترك قبيل هوام فورمولا 1 واستبدل بمارتن براندل في فريق بينيتون، أثناء موسم عام 1992، بدأ شوماخر يرسى أقدامه بشدة في المراكز المتقدمة، حاصلا على بعض المنصات، حتى أول انتصار له في "سباق الجائزة الكبرى في بلجيكا" مع السباقات الثلاثة المتبقية، ومع العالمية التي ججزها فريق وليامس رينو وفريق نايجل مانسل، انتقل الاهتمام إلى المركز الثاني في ترتيب الفرق التي يشارك فيه شوماخر، الذي كان مباشرة في المرتبة الثانية، يليها سينًا وبتريس بمسافة زراع. ولكن في النهاية استطاع بتريس بزغ أن يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي خلف شوماخر متفوقاً على آيرتون سينا، مخانا في مناسبات عدة من فريق ماكلارين الذي لا يمكن الاعتماد عليها.
التنافس بين البرازيلي والسائق الألماني البطل الناشئ ظهر في البرازيل خلال مسابقة الجائزة الكبرى الأولى من هذا السنة:حيث اتهم شوماخر السائق البرازيلي علنا أنه تسبب في أعاقته بتصرفات غير سليمة بعض الشئ، بينما كانت الكتورنيات فريق مكلارين هي في الواقع سبب التباطؤ المفاجئ للبرازيلى. في فرنسا، دفع شوماخر سيُنا إلى اللفة الاولى بعد توقف السباق للمطر، لذلك تراجع البرازيلي عن رفع دعوى ضد شوماخر، وناقش الموضوع مع الالمانى شوماخر، ووبخه، بعيداً عن الكاميرات لسلوكه في البرازيل، عندما اتهمه بتعطيله عمدا وطلب منه إيضاحات حول ما حدث. .انتقل التنافس أيضا إلى هوكنهايم بألمانيا، أثناء دورات اختبار حيث تراطما الأثنان مرات متعددة بالعجلات والاطارت وصولا إلى الايدى.
في هذا الموسم فاز فريق بينيتون عام 1993 بتوكيل فورد للمحركات، متفوقة على تلك النسخ المقدمة لفريق ماكلارين، الذي حصد سباق الجائزة الكبرى في بريطانيا. أن نظام الجر الجديد(الذي انتج فقط في منتصف الموسم) ونظام التحكم في العجلات ساهم في القدرات التنافسية للسائق الالمانى.استبدل فريق بينيتون السائق براندل بالسائق بتراس ريكارد والذي كان مساعد وليامز في الموسم السابق. في خلال هذا الموسم، والذي تميز بهيمنة ويليامز (هذه المرة مع بروست والذي عاد إلى السباق ليحل محل مانسل)، شغل الألماني عدة منصات وانتصارا آخر في البرتغال.وفى نهاية الموسم مع لقب العالم الذي حققه بروست (اللقب الرابع له)وصل شوماخر للتصنيف الرابع عالميا.و كانت استمرارية النتائج التي يحققها فريق بينيتون خلال هذا الموسم، حيث وصل عدة مرات إلى منصة التتويج (10 منصات في 16 جائزة بين شوماخر وباتريس)،كل هذا كان بشري خير لمستقبل القدرة التنافسية للفريق بطريقة تجعله من المرشحين للحصول على اللقب العالمى .
كان عام 1994 بالنسبة لفورمولا 1 هو ثورة في في تقنية السيارات تحت قيادة رئيس الاتحاد الفدرالى الدولى للسيارات ماكس موسلي: وتجل هذا في إلغاء الإلكترونيات المستخدمة حتى ذلك الحين في التعليق النشط، والتحكم في الجر وآلية البدء التلقائي. وأدخل أيضا امكانية تزويد السيارة بما ينقصها في السباق، أملا في تحسين عروض فورمولا 1 بعد سنتين من هيمنةً فريق واحد عليها. قدم فريق بينيتون نفسه كمرشح للمنافسة على اللقب العالمي، على الرغم من أن التنبؤات كلها في صالح فريق ويليامز، الذي، بالإضافة إلى أن سيارته مجهزة بمحرك V10 رينو ضد "فورد V8 من بينيتون"، أستعان بآيرتون سينًا بدلاً من بروست المتقاعد.ومن الملفت للانتباه أن أول سباقين هيمن عليهم كلاً من شوماخر وسينا إلا أن سينًا تراجع نتيجه لارتطامه بميكا هاكينن مما ادى إلى خروجه عن مزمار السباق في بدية مسابقة الجائزة الكبرى للمحيط الهادئ"،
أن عطلة نهاية الأسبوع التالي في مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينو ، نتيجة لإصابة "روبنز باركيلو" خلال التجربة الحرة، ووفاة رولان راتسنبيرجر خلال التصفيات وايرتون سينا أثناء السباق، والحوادث الخطيرة في انطلاق السباق والمنطقة التي يجلس فيها أيضا المشجعين والميكانيكين، كانت نقطة تحول لفورمولا 1، حيث شرعت بإجراء إصلاح على نطاق واسع . عرض الاتحاد الدولي للسيارات سلسلة من التدابير التصحيحية لرفع مستوى الامان في المسابقات، في تدخلات تنظيمية ناجحة. في هذه الأثناء واصل شوماخر، بعد أن حقق ثلاث انتصارات في أول ثلاث مسابقات، عروضه الممتازة محققا الانتصار في موناكو،كندا وفرنسا بالإضافة للمركز الثاني في إسبانيا.في نهاية مسابقة الجائزة الكبرى في فرنسا، كان الغلبة للألماني عن منافسة المباشر، ديمون هيل، بفارق 41 نقطة (66 نقطة في مقابل 25 نقطة للسائق الانجليزى).
كما أن الطيار الألماني، بعد إيمولا (مسابقة الجائزة الكبرى في سان مارينوا 1994)،أصبح رئيسا لرابطة "سائقي سباق الجائزة الكبرى"، المستانف بعد بعد 12 سنة من التوفق. فقد شهدت الأسابيع التالية المزيد من الاحداث في قاعات المحكمة أكثر من مزامير السباق:في مسابقة سيلفرستون(مسابقة الجائزة الكبرى في بريطانيا 1994) تفوق شوماخر على هيل في المسابقة التمهيدية ولم يخدع لتعليمات الفريق وأستبعد من المسابقة . وأوضح الفريق أن الحادث هو خطأ في الاتصال بين أعضاء اللجنة والفريق. عدم احترام العلم الأسود عُقب بإيقاف لاسبوعين لكن فريق بينيتون ناشد المسئولين بالسماح للسائق خوض مسابقة المنزل على الأقل على أن يتم إيقافه في المسابقتين المتعاقبتين؛ وكانت ألمانيا هي آخر مطاف شوماخر قبل التقاعد.
في جائزة بلجيكا الكبرى، فاز السائق الألماني مرة أخرى بالبطولة، ولكن الاسقاط المفرط للصناديق الخشب والرحيل عن "سباق الجائزة الكبرى" في ألمانيا، أدى إلى التوقف من جديد.جاوز شوماخر الجائزتين الكبرتين المتتالية من اجل "سباق الجائزة الكبرى البريطاني"، وعندما عاد إلى المسار في جيريز دي فرونتيرا(الجائزة الكبرى في أوروبا).تقلص أداء شوماخر واستطاع هيل الاستفادة من كل هذة التوقفات. في جيريز دي فرونتيرا فاز شوماخر، لكن جاء خلف هيل في "الجائزة الكبرى في اليابان"، في ظل هذة الظروف العصيبة ظهر المتنافسان في السباق النهائي بفارق نقطة واحدة، حيث سيطر شوماخر على المرحلة الاولى من "سباق الجائزة الكبرى في أستراليا" قبل هيل، إلى حأن بلغ اللفة الخامسة والثلاثون، انحرف الالمانى عن مزمار السباق اصطدم بالجدار، وإلحق به أضرار لا يمكن إصلاحه في الجانب الأيمن.
في نفس الوقت وأثناء محاولة شوماخر الإشارة لهيل للانحناء بعيدا عنه اصطدما الاثنين وخرجا عن المزمار.وقٌبيل هذا الاصطدام بالاعتراض وانقسم الراى العام إلى جزئين، جزء من العاشقين مثل ألان هنرى (محرر انجليزى) قال ان هذة الحركة كانت تطوعية من السائق الالمانى بينما راى موراي ووكر (معلق تليفزيونى في فورمولا 1) انها غير مفتعلة . وتم تقييم الاصطدام كحادث عادي في السباق ولم يعاقب عليه شوماخر. وذهب لقب بطل العالم عام 1994 للمرة الأولى في للسائق الألماني، الذي أصبح أول بطل العالم المانى.في تلك السنة، قام شوماخر أيضا بإجراء الاختبارات على سيارة ليجير المستخدمة في فريق رينو، نفس المحركات التي كان سوف يتم استخدامها في وقت لاحق في فريقه بينيتون.وكان هذا التبادل ممكن حيث أن ليجير قد مرة على مسار فلافيو برياتوري مدير فريق بينيتون.
في موسم عام 1995 استخدم فريق بينيتون محرك رينو V10 الذي يستخدمه ويليامز وشوماخر والحق أيضا بجوني هربرت. وكانت المرحلة الأولى من بطولة العالم مثيرة للجدل: في البرازيل فاز الألماني في السباق، وذلك بفضل انسحاب هيل، ولكن تم إلغاءالنصر لعدم مطابقة للوقود المستخدمة للمعايير؛كان القرار النهائيللاتحاد الدولى للسباق السيارات بتاكيد إلغاء الانتصار وتوزيع النقاط على فرق البطولة، بعد حادث التصادم في إيمولا، عاد شوماخر للفوز في "سباق الجائزة الكبرى لإسبانيا".
في سيلفرستون (كما سيحدث في وقت لاحق في مونزا)أُعيق من قبل هيل في أثناء تنافسهم على المركز الأول. بعد 8 سباقات تصدر شوماخر الترتيب بفارق أحد عشر نقطة عن منافسة هيل (46 نقاط مقابل 35).واظهر شوماخر ندية ورغبة في النصر في المباريات التي أقيمت في سبأ فرانكورشان.فاز تاركا المكان السادس عشر نافس لعدة لفات على المسار الرطب مع الإطارات الجافة ضد هيل، مزودا بإطارات للمطر. بعد حصوله على المركز الثاني في "سباق الجائزة الكبرى الأوروبية"، فاز الألماني بلقبه الثاني مع سباقين مسبقا، على الحلبة عايدة في "سباق الجائزة الكبرى في المحيط الهادئ"،في السباق التالي في اليابان، فاز الفريق بلقب المنشئون، كان هذا الموسم الأخير لشوماخر مع فريق بينيتون.وبالفعل بعد هذه البطولة قرر شوماخر قبول العرض الذي قدمته فيراري، واعدا الفريق استعادة الفوز بعد حوالي 17 عاماً من الصيام عن تحقيق البطولات، وفي فصل الصيف وقع عقدا مدته سنتان لفريق مارانيلو.