اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد اندلاع ثورة الياسمين عام 2011، وصل مجموعة من الإسلاميين للحكومة ولكن بالرغم من ذلك فقد غضوا الطرف عما يجري من دعارة وبغي في بعض المناطق، إلا أن بعض المباني التي كانت معروفة كبيوت دعارة قد جرى حرقها أو تخريبها خاصة في تونس العاصمة وصفاقس، وقد تم إغلاق عشرات من وكور الدعارة خوفا عليها من الحرق أو التدمير كما قام الجيش والشرطة بحماية بعضها باعتبارها أملاك مدنية.
في عام 2014، تم إعداد عريضة وعرضها على وزارة الداخلية وذلك بهدف السماح بإنشاء ما يُعرف بمنطقة الضوء الأحمر في سوسة ولكن هذا لم يتم الموافقة عليه أو النقاش فيه.