اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرف نعيمة سميح "ببحتها" الصوتية المميزة وبطريقة أدائها القريبة من الأسلوب الغنائي للجنوب المغربي الأمازيغي، إضافة إلى حسها المرهف وشخصيتها الخجولة أمام الجمهور وذلك ما مكنها من أداء قطع غنائية، صعبة موسيقيا، وتغلب عليها مواضيع الشجن والشوق والحنين والزجل المغربي الأصيل ويظهر ذلك جليا في قطع "جريت وجاريت" و "على غفلة".
تملك في رصيدها الفني أيضا العديد من الأغاني الدينية والوطنية كأغنية "رحلة النصر" التي تعاملت فيها مع الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.
رغم أنها لم تدرس الموسيقى أكاديميا إلا أن نعيمة كانت تمتلك أذنا موسيقية رفيعة. من أهم العوامل المساعدة لها في مسيرتها حرصها على التعامل مع ملحنين وكتاب كلمات كبار كان لهم دور كبير في إبراز مواهبها الفنية وإنجاز أعمال من مستوى عال، في أصناف غنائية متنوعة ومعقدة، ومن أهمهم عبد الله عصامي، علي الحداني، عبد القادر الراشدي، محمد بنعبد السلام وعبد الوهاب الدكالي، في المغرب، إضافة إلى الكويتي يوسف المهنا.