اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر إيدنجر مؤسسة هذا العلم في عشرينيات القرن الماضي في ألمانيا كما ساهمت في إدخال مفهوم الزمن على علم الأعصاب مؤسسة لفهم جديد ومختلف لدماغ الفقاريات في زمنها.
كانت دراسات إيلنجر ذات تأثير كبير في الوسط العلمي، فقد ناقشت وأوضحت العلاقة بين الدماغ والجمجمة التي تحمله والقوالب التي استخدمتها لدراسة الأثر الذي تتركه الأدمغة على الحائط الداخلي للجماجم التي تحملها. شرحت أفكارها في أول إصدار علمي لها عام 1921 موضحة الفوارق على مستوى الدماغ بين أنواع مختلفة من البرمائيات.
حدد والدها عالم الأعصاب لودفيغ عيدنجر المناطق الحديثة والقديمة من أدمغة الفقاريت لتأتي ابنته وتبني على ما أسسه الوالد، فبرهنت أن تشريح الأدمغة القديمة مختلف عن مثيلاتها في زمننا الحاضر كما لاحظت أن تطور الجهاز العصبي لدى الحيوانات لا يحدث بنفس السرعة أو النسق كما تطور باقي الأعضاء.
قبل إيدنجر، كانت دراسة قوالب الدماغ محصورة بأشكال وأحجام تلك الأدمغة. لكن خبرتها في التشريح العصبي استطاعت أن تحصل على معلومات أكبر من تلك القوالب وأهمها المعلومات العصبية.
خالفت إيدنجر بدراساتها المعتقدات السائدة التي أرساها أوثنيل تشارلز مارش حين قال أن أحجام أدمغة الحيوانات ازدادت من الحقبة الوسطى إلى الحقبة الحديثة فقالت أنه من المستحيل مقارنة أدمغة حيوانات من أنساب مختلفة، مستشهدة بأدلة من عدة حيوانات ازداد حجمها لكن أدمغتها صغرت.