English  

كتب its relationship to personal psychology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقته بعلم النفس الشخصي (معلومة)


في نطاق علم النفس الشخصي، ليس لتأثير الإجماع الكاذب أي أثر ملحوظ. يعود ذلك إلى أن تأثير الإجماع الكاذب يستند بشكل كبير إلى البيئة الاجتماعية وكيفية تفسير الشخص لهذه البيئة. بدلًا من النظر إلى الإسناد الظرفي، يقيّم علم النفس الشخصي الفرد بالإسناد الترتيبي، ما يجعل تأثير الإجماع الكاذب غير ذي صلة نسبيًا في هذا المجال. بالتالي، يُحتَمل أن تؤثر شخصية الفرد في درجة اعتماده على تأثير الإجماع الكاذب، ولكن لا تؤثر في وجود هذه السمة. وعلى الرغم من ذلك، لا يجب تفسير الأمر على أنه كون الفرد ناتجًا وحيدًا للبيئة الاجتماعية. كي تتواجد هذه السمة في عقل الكائن، يجب أن تتواجد بنية بيولوجية تدعمها. من أجل أن يرى الكائن الأشعة فوق البنفسجية بكل وضوح، يجب امتلاك جينات (تبدأ بدورها بإنشاء البنية البيولوجية) تسمح برؤية البيئة الخارجية. بما أن الدماغ يعد بنية بيولوجية، يجب أن يتواجد استعداد بيولوجي يسمح بشكل مشابه للفرد أن يسجل ويفسر البيئة الاجتماعية، بالتالي يولد تأثير الإجماع الكاذب. إن هدف الدماغ بالنهاية هو استخلاص المعلومات من البيئة وتوليد السلوك طبقًا لها وتنظيم النفس. لا يوجد فرق بين «الفطري» و«المكتسب»، أو «الطبيعة» مقابل «التنشئة» إذ إن تفاعل كليهما ضروري، فهما لا يقعان بعيدًا عن بعضهما ولا يختلفان عن بعضهما البعض. إن علم النفس الشخصي وعلم النفس الاجتماعي ليسا مجالين منفصلين، ولكنهما مجالان متكاملان بالضرورة، كما يتبين من نقاش الشخص والموقف.

المصدر: wikipedia.org