الجمع بين الوعد والأداء، بين ما يقوله وما يفعله. بين النظرية والتطبيق، بين العرض والشرح، بين المنهج الذي استخدمه في عمله وبين المنهج الذي دعا الآخرين إلى استخدامه. وهو بذلك يريد تحقيق المثل الأعلى لما ينبغي ان يكون علية التفكير الفلسفي وكيف يمكن ان يتحقق بالفعل.
ومن القواعد التي طالب بها والتزم بأدائها ما يلي:
- حقق خصوصية الفلسفة، أي ان نظرية الفلسفة هي جزءا منها (وليس كما يحدث في الشعر مثلا). ضرورة التفكير بشكل نسقي بين مبادئ المعرفة وتقديمها.
- التزم بمبدأ أن الوقائع سابقة عن تصور فكرة وضع المعرفة في مذهب. ولتصديق هذا لقد استغرق فصل كامل، من كتابه "مقال في المنهج الفلسفي", لتأكيد النماذج التي اختار من تاريخ التجربة الفلسفية السابقة عند سقراط, افلاطون, ديكارت, كانط, قبل ان يبدأ فلسفته البناءة في الفصل الثاني.
- التزم بمبدأ ان كل عبارة هي اختبارية قبل التحقق من صدقه بالرجوع إلى الوقائع.
- وأخيرا حقق مبدأ فهم الوقائع بالرجوع إلى الوقائع وبالعكس، اي فهم المبادئ بالاحتكام إلى الوقائع
- التزم بمبدأ المراجعة المستمرة لنقطة البداية
- التزم بالمبدأ المنهجي الذي يقول لكي نرفض تفسيرا لموضوع يجب ان نفسره. المبدأ الذي تأسست علية نظرية منهجيته: رفض مناهج العلوم الرياضية والطبيعية.
- التزم بقاعدة ان كل إيجاب يتضمن سلبا وبالعكس، أي كلما أثبت شيئا انكر شيئا وبالعكس. مثلا عندما اثبت العلاقة الترابطية التي تحكم امثلة التصور الفلسفي (اي تداخل الفئات) انكره في التفكير العلمي. وحين اثبت الاستبعاد بين الفئات النوعية في التفكير العلمي انكره في الفلسفة.
المصدر: wikipedia.org