اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعب الدورة الحرارية الملحية دورا هاما في تزويد المنطقتين القطبيتين بالحرارة، وبالتالي في تنظيم كمية الجليد في بحارها. يعتقد للتغير في الدورة الحرارية الملحية تأثيرا واضحا على توازن الإشعاع الأرضي، فهي تحكم معدل تعرض المياه العميقة للسطح، وبالتالي قد تلعب دورا مهما في تحديد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. بينما يتردد أن الدورة الحرارية الملحية هي السبب الرئيسي في اعتدال الأجواء في أوروبا الغربية، إلا أن هذا غالبا غير دقيق لأن أوروبا دافئة بسبب تعرضها للرياح العكسية القادمة من حوض المحيط [1]. في جميع الأحوال، فإن للدورة الحرارية الملحية تأثير معقول يرفع من درجة حرارة أوروبا الغربية بمقدار درجتين مئويتين تقريبا، بالمقارنة مع الساحل الغربي لكندا.
يعتقد أن سريان كمية كبيرة من ماء الجليد الذائب من جرينلاندا قد أثر على تركيب المياه العميقة، مما أدى إلى فترة مناخية باردة في أوروبا. طالع توقف الدورة الحرارية الملحية لمزيد من المعلومات عن إمكان تغير الدورة الحرارية الملحية تأثرا بتغير المناخ.