اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رسمت خطة إنمائية عملت عليها عبر جمعية «الميدان» قوامها توفير حياة سليمة في بيئة صحية. دفعتها خبرتها الاقتصادية الاجتماعية لرصد احتياجات مجتمعها الجديد الذي يعاني من البطالة، ومن إهمال القطاع الزراعي رئيسة لجنة مهرجان إهدنيات المهرجان الصيفي السنوي الذي يجمع طلابا يهتمون بالفنون يقدمون عروضا مختلفة، ونظمت ورشات عمل في أقضية زغرتا والكورة والبترون تناولت التوعية الطبية، والبيئية، حتى أن الأمم المتحدة اتخذت من عملية جمع البطاريات في أوعية نموذجا يحتذى للتخفيف من ضرر البطاريات التي ترمى عشوائيا أينما كان في حين أنها تستمر في بثّ سمومها لثلاثين عاما، كذلك قامت عبر «الميدان» بطلي جدران الأبنية في الشوارع الأساسية في قضاء زغرتا وبلغ عدد الأبنية المزينة 120. هذه الأنشطة كلها قامت بها ريما فرنجية مع بيئتها الجديدة في «فترة البراءة» كما تسميها أي حتى عام 2004 تشغل منصب رئيسة مهرجان سينمائيات وتفاحته الذهبية التي خصصتها اللجنة لمن يقدم أفضل فيلم قصير عن «حوار الأديان» وكل العناصر التي تقرّب بين اللبنانيين في «ردّ حضاري غير مباشر على فيلم «براءة المــسلمين» وتداعياته. بدأت العمل في الإطار التنظيمي لتيار المردة عام 2006 وشاركت في عملية البناء واضعة لمسات أساسية في الشق الإعلامي والمكتب الشبابي واللجان الثقافية والبيئية والنسائية وأيضا في «مردة جونيور» المخصصة للأولاد. أهتمت بالقضية الفلسطينية وحق العودة من خلال زياراتها لمخميات اللاجئين الفلسطينين كمخيم البدواي وغيرها عام 2010 انشأت أول مركز للتوحد في شمال لبنان وهو “مركز الشمال للتوحد” التي ترأسه ويقع في الجديدة –زغرتا في مارس 2015 أطلقت مزاداً إلكترونيا على مجموعة من الأساور، من خلال الإعلامية هيلدا خليفة التي إختيرت بموجبه الوجه الأعلامي لهذا العمل الخيري، الذي يعود ريعه لمركز التوحد