English  

كتب its history and establishment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخه وإنشائه (معلومة)


في 28 عام 1918 الفصيل السياسي المسلم في مجلس نواب القوقاز أعلن نفسه مجلس أذربيجان الوطني. بذلك في الحقيقة أسس أول برلمان أذربيجان ووضع أساس الجمهورية البرلمانية. كما بين في اعلان الاستقلال " المجلس الوطني سيقوم في رئاسة أذربيجان والحكومة المؤقتة ستقوم مسؤلة أمام المجلس الطني حتى تجمع مجلس المؤسسات". في 17 سبتمبر عام 1918 بعد ثلاثة أشهر من إنشاء مجلس الوزراء تحت رئاسة فتالي خان خويسكي حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية انتقلت إلى باكو. باكو أعلنت عاصمة أذربيجان. في 9 نوفمبر علم جمهورية أذربيجان الديمقراطية استبدل بعلم مع ثلاثة ألوان وتصوير الهلال والنجمة الثمانية البيضاء عليها. بدأ توسيع الأعمال الاستبنائية في مجال السياسة والاقتصاد والثقافة وغيرها من المجالات في حياة الدولة. حكومة فاتالي خان خويسكي الصادقة لنظم وقواعد الحقوقية لإدارة الجمهورية البرلمانية في نفس الوقت بدأت الاتسعداد لاستدعاء مجلس المؤسسات. وبهذه الغرض أنشئ الكومسيون الخاص. قبل انتهاء ستة أشهر منذ إصدار قرار المجلس الوطني في 17 يونيو عام 1918 في حالة وجود الصلاحية لدى الحكومة لاستمرار السلطة بوحدها بمبادرة ومراجعة فتالي خان خويسكي بدأ مجلس أذربيجان الوطني نشاطه في 16 نوفمبر عام 1918. باقتراح رئيس الحكومة فاتالي خان خويسكي مجلس أذربيجان الوطني حملت المسؤولية لاستدعاء مجلس المؤسسات.

في اجتماع مجلس أذربيجان الوطني في 19 نوفمبر عام 1918 المجري برئاسة محمد أمين رسولزاده اتخذت القرارات الهامة جدا في تاريخ برلمان أذربيجان. مع أن جمهورية أذربيجان الديمقراطية كانت تنفذ الأنشطة في ظروف مركبة لكنها إتخذت الطريق الديمقراطي للتطور. في هذا الاجتماع بتاريخ 19 نوفمبر قيد أنه يجب أن يتكون البرلمان من ممثلي جميع الشعوب الساكنين في حدود الدولة.

حسب المعلومان المأخوذة من تقويم القوقاز في هذه الأراضي يسكن تقريبا 22750000 شخص. 1900000 منهم مسلمون و 500000 أرمان٬ 230000 روس. فقرر أن يتكون برلمان أذربيجان من 80 ممثل مسلم٬ 21 أرمان و 10 روس والمجمل 120 شخص. حسب القانون كان يجب أن ينتخب 21 ممثلا أرمانيا من المناطق المختلفة: 8 أشخاص من كنجا٬ 8 من شوشا٬ 5 من باكو. وكان يجب أن يرسل مجلس الروس الوطني من ممثلوهم من سكان باكو 10 أشخاص٬ السكان الألمان ممثلا 1 ٬ مجلس اليهود الوطني ممثلا 1 ٬ لجنة سكان جورجيين ¬ممثلا 1 ٬ و لجنة سكان بولنديين ممثلا 1. كذلك كان ينص في القانون على إرسال إلى برلمان 3 أشخاص من ممثلي مجلس نقابة باكو و شخصان اثنان من ممثلي منظمة باكو للصناعة والتجارة. حسب قرار مجلس أذربيجان الوطني بتاريخ 19 نوفمبر عام 1918 م 44 ممثلا تركيا مسلما من أعضاء مجلس المؤسسات الروسية العامة انضموا في عضوية البرلمان الجديد.أما 36 نائبا مسلمًا وممثلو الشعوب الأخرى فكان يجب أن ينخبوا من جديد. تشكيل البرلمان الجديد انتهي في 3 ديسمبر عام 1918.

فالشاهد أنه رغم مرور نصف سنة بعد الإبادة الجماعية في مارس عام 1918 فتح الطريق لاشتراك 21 ممثل أرماني في برلمان أذربيجان. وهذه الخطوة التاريخية تثبت مرة أخرى بشكل واضح طبيعة ديمقراطية لشعب أذربيجان واحترامهم العميق لحقوق الناس. في 29 نوفمبر عام 1918 نشر خطاب الموقع من قبل محمد أمين رسولزاده باسم مجلس أذربيجان الوطني باللغتين الأذربيجانية والروسية بعنوان "إلى جميع سكان أذربيجان" لاجتماع برلمان جمهورية أذربيجان الديمقراطية. ونصه التالي:

"أيها المواطنون! مجلس أذربيجان الوطني الذي عطل عمله بسبب الخروب والثورة اجتمع من جديد في عاضمة أذربيجان مدينة باكو. أول قانون المجلس الوطني كان تغيير المجلس الوطني الخاص بمسلمي أذربيجان من شكل وطني إلى الشكل الدولة الواحدة. حسب القانون المصدر في 19 من هذا الشهر مجلس الوطني ستغير حتى 3 ديسمبر إلى برلمان المتشكل من 120 عضوا. ستجلب إلى هيئتها ممثلين من أقليات شعبية وكذلك الوكلاء من ولايات الدولة. بهذه الصورة البرلمان سيقوم بإدارة الدولة حتى انتخاب مجلس المؤسسات عن طريق التصويت العام وهذا البرلمان سيقوم بشؤون الدفاع وتشكيل الحكومة... ولنترك العداوة التي لا تعطينا إلا الهلاك والسفولة. أجبرنا التاريخ للسكن في مكان واحد. ولننشئ معيشتنا على أصول معقولة وإنسانية٬ ونحترم بعضنا بعضا لنقدر أن نتحمل مشقات طبيعية لحياتنا الجديدة.

ولا ننظر لى التفريقات المذهبية والشعبية. كل مواطني أذربيجان أولاد وطن واحد. ويجب على كلهم أن يمدوا بعضهم لبعض أيدي المساعدة لنباء الحياة المشتركة العامة والوصول إلى السعادة في وطنهم".

في 7 ديسمبر 1918 في مبنى مدرسة البنات المبنية من قبل حجي زين العابدين تقييف (حاليا مبنى المعهد المخطوطات باسم فيزولي). هذه الحادثة كانت أول برلمان في الشرق المسلم المتشكل على أصول ديمقراطية. رئيس مجلس أذربيجان الوطني محمد أمين رسولزاده قام بخطاب مع التهنئة. باقتراح الفصيل "مساواة" عليمردان توبجوباشوف انتخب رئيس البرلمان والدكتور حسن باي أغاييف انتخب النائب الأول لرئيس البرلمان. لكن لكون ع.توبجوباشوف في السفر في المؤتمر السلمي في باريس قام برئاسة البرلمان حسن باي أغاييف. في أول اجتماع البرلمان قرر استقالة حكومة فاتالي خان خويسكي وقرر تشكيل الحكومة الجديدة. فاتالي خان وكل بتشكيل الحكومة الجديدة. في 26 ديسمبر عام 1918 فتالي خان خويسكي تحدث في البرلمان عن برنامجه وقدم لتصديق البرلمان تكوين هيئة الحكومة الجديدة. برلمان قرر بقبول برنامج الحكومة واعتمد على الحكومة الجديدة المؤسسة من قبل ف.خويسكي.

ومن أهم عبر تاريخية منذ إنشاء برلمان أذربيجان أنه رغم تخصيص الأماكن لواحد وعشرين ممثل أرماني وعشرة ممثلين روسيين في برلمان أذربيجان هم لم يشاركوا في حفل الاففتاح للبرلمان. مجلس الروس الوطني بباكو قرر بعدم الاشتراك في برلمان أذربيجان مع أنهم لم يكونوا يملكون الحق للتحدث باسم شعب الروس الساكنين في أذربيجان. فكانوا يحاولون أن يثبتوا أن أذربيجان باعلانها الاستقلال خالفت لفكرة انشاء "روسيا الوحيدة وغير مقسمة". كأن اشتراك مجلس الروس الوطني في برلمان أذربيجان كان يعتبر "تأكيد انفصال أذربيجان من روسيا" وذلك ييسر تعريف أذربيجان كدولة مستقلة في العالم. قرار مجلس الروس الوطني لم يكن يعكس رأي السكان روس باجتماع برلمان واشتراك فيه ممثليهم ودفاع حقوق اشتراكهم. جمعية الروس في باكو خاطبت رئيس مجلس أذربيجان الوطني محمد أمين رسول زاده واستأذنته بانضمامهم إلى البرلمان "لاشتراك في الشؤون الاستبنائية العامة الحكومية".

في هذه الفترة الأرمان لم يستقيل أنفسهم باعلان استقلال أذربيجان ووافقوا أفكار مجلس الروس الوطني فلم يشتركوا في اجتماعات برلمان مؤقتة. فهم استمروا بفعلهم في مدة شهرين. ونهاية هم كذلك قرروا الاشتراك في البرلمان. فهم أسسوا في برلمان أذربيجان فصيلين سياسيين – طاشناق و أرمان. لكن بعد مدة معينة نشاطهم في برلمان أظهم أفكارهم الحقيقية باشتراكهم في برلمان أذربيجان وهم لم يكونوا يهدفون خدمة انشاء دولة أذربيجان٬ تطور اقتصاد وثقافة أذربيجان بل كان هدفهم تبليغ أفكار انفصالية وشوفينية لانشاء "ارمينيا الكبرى". أيضا٬ نشاط 11 فصيل ومجموعات في برلمان أذربيجان الذي أخذ بيدهم السلطة في أذربيجان ولم يصل عدد أعضائه إلى 100 شخص كان يمنع انشاء الدولة المستقلة في الظروف الداخلية والدولية المركبة. في غالب الأحيان المجموعات المختلفة كانوا يقدرون مصالحهم أعلى من مصالح جميع الوطنية. مثلا٬ الكتلة الاشتراكية كان يعز تحت سترة "الدفاع عن حقوق الفقراء" انضمام أذربيجان إلى روسيا السوفيتية٬ حصلت على قبول القرار افتتاح ممثلية ديبلوماسية في روسيا السوفيتية٬ ونهاية وافقت فكرة دخول الجيش الأحمر إلى البلد٬ وهذا في الحقيقة لم يكن إلا محاولة لتدمير جمهورية أذربيجان الديمقراطية.

البرلمان أذربيجان منذ أول يوم إنشائه بدأ يبني شؤونه على أساس المبادئ التنظيمية الخاصة بجمهوريات ديمقراطية. ونشير إلى أنه حسب القانون عن تنظيم البرلمان كان من المفترض أنه سيكون متكونا من 120 عضوا لكن بأسباب مختلفة لم يجتمع جميع الأعضاء ولا مرة في مجالس البرلمان.

مع ذلك برلمان جمهورية أذربيجان الديمقراطية في فترة نشاطها وخبرتها في إنشاء الدولة المستقلة٬ تشريعاتها المقبولة وقراراتها ترك أثرا عميقا وبالغا في تاريخ دولة أذربيجان وخاصة في تاريخ ثقافة برلمان.

المجموعات والفصول المشتركة في عمل برلمان أعلنوا عن برنامج نشاطهم المستقل. وكان يجب الاهتمام بين هذه البيانات التالي: حفظ استقلال أذربيجان٬ سلامتها الإقليمية وحقوقها الوطنية والسياسية٬ انشاء العلاقات بين حكومة أذربيجان والحكومات الأخرى٬ خاصة مع الحكومات المتجاورة٬ إنشاء نظام الدولة الحقوقي والديمقراطي في الجمهورية٬ تنفيذ الاصلاحات الاجتماعية الواسعة وإنشاء جيش قوي قادر للدفاع عن البلد.

المصدر: wikipedia.org