اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر أن أكيلي لاورو قد بدأت الإبحار من مدينة جنوة الإيطالية يوم الخميس 3 أكتوبر عام 1985 مع خط سير رحلة لمدة 11 يوما بالمرور من موانئ في نابولي بإيطاليا والإسكندرية وبورسعيد بمصر وأشدود قبل أن تعود إلى جنوة.
ركب السفينة 748 راكبا. كان من بين الركاب مجموعة من الأصدقاء المقربين من نيويورك ونيوجيرسي الذين كان لديهم عادة ممارسة العطلة على شاطئ جيرسي. قرروا جميعا القيام برحلة بحرية للاحتفال بعيد ميلاد مارلين كلينغوفر (58 عاما) (مديرة شؤون الموظفين في شركة نشر صغيرة كانت قد حاربت سرطان القولون في هدوء) وكذلك الاحتفال بالذكرى السنوية 36 لذكرى زواجها من ليون (الذي يملك ويشغل شركة تصنيع أجهزة صغيرة). كان للزوجين ابنتان بالغتان ليزا متزوجة وتبلغ من العمر 34 عام وإلسا التي تبلغ من العمر 28 عام وتعمل). نتيجة لسكتين من السكتات الدماغية أصيب ليون بالشلل في جانبه الأيمن بينما كان يستطيع المشي في بعض الأحيان مع عكاز وكان يعتمد عادة على كرسي متحرك (واختارت المجموعة أكيلي لاورو في مقارنة مع عدة سفن بسبب إمكانية دخول الكراسي المتحركة). السفر مع كيلينغهوفرز حيث أصدقائهم فرانك وميلدريد هوديس ونيل وجون كانتور وسيمور وفيولا ميسكين وسيلفيا شيرمان وشارلوت شبيغل.
بسبب عمليات اختطاف السفن التي لم يسمع عنها نسبيا في ذلك الوقت فإن مالكي السفينة لم يفعلوا شيئا آخر للأمن إلى جانب التحقق من جوازات السفر في جنوة. لم يتم فحص الأمتعة التي يحملها أحد وكان ينظر إليه على أنه إجراء عادي في ذلك الوقت. حدث هذا الأمن المتراخي في نفس العام الذي وقع فيه بالفعل عدد من الحوادث الإرهابية في أوروبا والشرق الأوسط بما في ذلك اختطاف طائرة تي دبليو إيه الرحلة 847 كرهائن وقتل واحد خلال الطريق.