English  

كتاب المجانين لا يركبون القطار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المجانين لا يركبون القطار
Qr Code المجانين لا يركبون القطار

المجانين لا يركبون القطار

مؤلف:
قسم: ركوب الخيل [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز الأهرام للترجمة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 104
ترتيب الشهرة: 486,308 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أسخف ما في هذا الحر أنه يقلد البرد. يخز الجلد بأبر محمومة، وبدل اللسعات التي تقنفذ الجسد، تفجر فيه ينابيع الماء اللزج. منذ أسبوع اكتشف بالصدفة، أن "نادية" -وهي زوجته تقريبا- قد خانته مع "حامد"، صديقه الوسيم ذو الشارب الأشقر والضحكة المعلقة باستمرار مدهش بين أنفه المسحوب إلي أمام كانه استعاره من "سيرانو دى برجراك" وبين شفته السفلى المتدلية قليلا إلى تحت، فتعطى أسنانه المنتظمة فرصة الزهو بلمعتها. عن له أكثر من مرة أن يطلب إليه اسم المعجون الذى يستعمله. ولكنه عندما هم لينطق عدل عن الفكرة نهائيا. ما اهمية ذلك؟ لو كان خوه "وليد" محله لسأل "حامد" في نفس اللحظة التي تمر علامة الاستفهام بخاطره. كان دوما يزرع علامات الاستفهام من حوله، حتي لتبدو الدنيا معه حديقة مخضرة بالاسئلة. لا. المسألة ليست مجرد شكوك. لماذا يشك أو لا يشك، ولديه من الشواهد ما يدفئ يقينه. لأن اليقين مريح، فهو لا يحس بشئ غير عادى فى المسألة. وللدقة، هو لا يهمه أن يحس بشئ عادى او غير عادى.

خلال هذا الأسبوع ضبط نفسه، مرتين، في حالة تلبس بسؤال: "هل مازال في الأمكان الاحساس بشئ.. أى شئ؟" انتظر الجواب. لكن شيئا فيه لم ينطق. بداخله يعوي الصمت، منذ زمن، كأنه ريح مجهولة في صحراء مفقودة. هل هناك وباء جديد انتشر فى العالم يطفئ الأضواء ويخرس المشاعر في جوف ابن حواء وآدم؟ حسنا.. لقد وقعت الراس في الفاس، أو الفأس في الراس، لا يدري بالضبط كيف يقولونها، هذه العبارة ذات التركيب العجيب كلوحة من لوحات "سلفاتور دالى".. تجريد في تجويد. كل شئ فى الدنيا له وظيفة، له دور، إلا أنه مع ذلك شئ مجرد. عالم بأكمله فيه الجمال والمربع والجنس والخط المستقيم والموت والنار.. السماء.. أسئلة وليد.. الجريدة.. الحقيقة. والحقيقة أن خيانة نادية أصبحت حقيقة. شئ مجرد، يتنفس معه هذا الجو الحار غير المحتمل -فماذا عساه يفعل؟.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المجانين لا يركبون القطار"

اقتباسات كتاب "المجانين لا يركبون القطار"

كتب أخرى مثل "المجانين لا يركبون القطار"

كتب أخرى لـ "لطفى الخولي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا