اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما أسلفنا فإنَّ الفقه يُستمدّ من أصول ثابتة، ويستند إلى مصادر رئيسة هي المصادر التشريعيّة الإسلاميّة، ولعلّ هذهِ المصادر تُجمل في أربعة مصادر رئيسيّة هيَ القُرآن الكريم، والسُنّةُ النبويّة الشريفة، والإجماع، والقياس.
وأسلفنا الحديث عن المصدرين الرئيسيّين للفقه، وهُما القُرآن الكريم والسُنّة النبويّة، بينما الإجماع هو ما اتّفقَ عليهِ جميع العُلماء المُسلمين أصحاب الاجتهاد والرأي، سواء كانوا على زمنِ النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم أم بعده، والعمل بمُقتضى هذا الإجماع واجب ولا يدخل فيه الضلالة لقولِ النبيّ عليهِ الصلاةُ والسلام عن أمّته أنّها لا تجتمع على ضلالة، بينما القياس هوَ أن تلحق حُكم أمرٍ ما لم يرد فيهِ نصّ بأمرٍ سابقٍ له جاءَ فيهِ نصٌّ شرعيّ، ويكون هذا لاتفّاق بين الحُكمين في عِلّةٍ مُشتركةٍ بينهما.