English  

كتب islamic architecture

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمارة إسلامية (معلومة)


العمارة الإسلامية هي الخصائص البنائية التي استعملها المسلمون لتكون هوية لهم، وقد نشأت تلك العمارة بفضل المسلمين وذلك في المناطق التي وصلها كشبه جزيرة العرب والعراق ومصر وبلاد الشام والمغرب العربي وتركيا وإيران وخراسان وبلاد ما وراء النهر والسند بالإضافة إلى المناطق التي حكمها لمدد طويلة مثل الأندلس (إسبانيا حاليا) والهند. وتأثرت خصائص العمارة الإسلامية وصفاتها بشكل كبير بالدين الإسلامي والنهضة العلمية التي تبعته. وتختلف من منطقة لأخرى تبعا للطقس وللإرث المعماري والحضاري السابق في المنطقة، حيث ينتشر الصحن المفتوح في الشام والعراق والجزيرة العربية بينما اختفى في تركيا نتيجة للجو البارد وفي اليمن بسبب الإرث المعماري. وكذلك نرى تطور الشكل والوظيفة عبر الزمن وبتغير الظروف السياسية والمعيشية والثقافية للسكان.

عناصر العمارة الإسلامية

    من العمارة في هذا العصر نجد مسجد سامراء من أكثر المباني المميزة في هذا العصر له منارة كبيرة التي تعلوه وتشبه بشكلا كبير الزيجورات الأشورية. بدأ أيضا في هذا العصر النظر إلى تخطيط المدينة بشكل عام بدلا من النظر لكل مبنى على حدا، وفي مدينة بغداد خير مثال على هذا، فنجد انها خططت تخطيطا دائريا حتى سميت بالمدينة المدورة وتحتوي على أربعة مداخل منها باب خرسان وباب البصرة وباب الكوفة.

    جاء أحمد بن طولون إلى مصر في عام 254 هـ وعين واليا على مصر من قبل العباسيين عام 259 هـ وقام بنقل عمارة العباسيين في العراق إلى مصر فهو الجامع الذي سمي باسمه والذي يعد فريدا من نوعه بمئذنته الشهيرة وله سلم خارجي أيضا أما الثالث والرابع فهما قمة المئذنة وبهما فتحات مستطيلة الشكل. أما تخطيط المسجد فهو يميل إلى الاستطالة ويحتوي على الصحن التقليدي وغن كان أضيف له ميضأة في المنتصف تخدم المصلِّين. وعلى جوانب الصحن توجد أروقة للصلاة مسقفة ويحتوي جانب القبلة على العدد الأكبر منها والعقود في هذا المسجد من الداخل من العقود المدببة المحمولة على بدنات الأعمدة أو أكتاف مستطيلة المقطع. وكان السقف عبارة عن كمرات خشبية مشغولة بالزخارف والآيات القرآنية.

    العمارة الإسلامية في الصومال

    أدى دخول الإسلام بطريقة سلمية في القرون الوسطى في وقت مبكر من تاريخ الصومال إلى التأثر بـ المعمار الإسلامي من شبه الجزيرة العربية وبلاد فارس، الأمر الذي حفز على التحول في مواد البناء إلى حجر المرجان والطوب المجففة بالشمس، والاستخدام واسع النطاق للحجر الجيري في العمارة الصومالية. وقد بنيت العديد من التصاميم المعمارية الجديدة مثل المساجد على أنقاض الهياكل القديمة، وهي ممارسة من شأنها أن تستمر مرارا وتكرارا على مر القرون التالية. متطابقة مع وجود الإسلام القديم في منطقة القرن الأفريقي، المساجد في الصومال تعد من أقدم المساجد على مستوى القارة بأكملها. وكانت ميزة معمارية المآذن وحدها التي جعلت من المساجد الصومالية متميزة عن المساجد الأخرى في أفريقيا.

    لعدة قرون كان مسجد أربع ركن (الأركان الأربعة) ( 1269 )، و المسجد الجامع في مركا ( 1609 ) و مسجد فخر الدين زنكي ( 1269 )، في الواقع، المساجد الوحيدة في شرق أفريقيا التي لديها مآذن. مسجد فخر الدين زنكي يعود تاريخه إلى العصر الذهبي، وقد بنيت جدرانه من الرخام والحجر المرجاني ويتضمن خطة مستطيلة التعاقد مع محور المحراب على شكل قبة. واستخدم البلاط المزجج أيضا في زخرفة المحراب، واحد منها يحمل نقيشة مؤرخة بالقرن 13, والجامع يتشكل من قاعدة مستطيلة مع برج اسطواني كبير مكونا معمارا فريدا في العالم الإسلامي. وتطورت أضرحة تكريم آباء وأمهات الصوماليين (ممن اعتبروا أولياء) من عادات الدفن الصومالية القديمة. في جنوب الصومال كانت عمارة الضريح في القرون الوسطى تفضل نمط القبر العمودي بينما في الشمال تتكون الأضرحة في الغالب من قباب وخطط مربعة.

    دراسة

    الباحث العلمي بيتر ج لو، في دراسة نشرت في مجلة "ساينس"، حلل انماط الزينة للعمارة الإسلامية في 1300 واكتشف نموذج معقد عُمل ابتدا من البلاط المضلع ومن النجوم التي تُسمى جيرة (girih).رسم متطور ودقيق للغاية الذي في الغرب اكتشف لاول مرة في عام 1970 بفضل حدس الفيزيائي وعالم الرياضيات البريطاني روجر بنروز. في الواقع وراء ما يبدو حتى الآن من قدرة المدرسة الحرفيه المتطوره كان يخفى معادلات رياضية التي في الغرب فُهمت بعد 500 سنة، ابتداء من عام 1970.

    المصدر: wikipedia.org