اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسلم عمر بن الخطاب في السنة السادسة من البعثة النبوية الشريفة، وكان ذلك عندما سمع أنّ خباب بن الأرت يعلم القرآن لابنته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد فذهب إليهم وفاجأهم بدخوله عليهم بسيفه وهمّ بأخذ الصحيفة من ابنته إلى أنها أبت إلا أن يغتسل فاغتسل واخذ بقرائتها وعندها من الله به عليه بالإسلام عندما قال دلوني على محمد، وبدخول عمر الإسلام أعزّ الله الإسلام وظهر الإسلام في مكة حيث خرج المسلمون من دار الأرقم إلى الكعبة دون تتجرّأ قريش على اعتراضهم بل إنّ من شجاعته أيضاً أنّه قال وعلى مسامع قريش كلها أنّه مهاجر غداً وقال من أراد أن تثكله أمّه وييتم ولده وترمّل زوجته فليلاقيني وراء هذا الواد فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه بينما كان المسلمون يهاجرون سراً خوفاً من قريش وأذيتهم.
كان أبو بكر الصديق قد أوصى قبل وفاته بتولّي عمر بن الخطاب الخلافة من بعده وبايعه المسلمون سنة 13 للهجرة، واستمرّت خلافته عشرين سنة قام بها عمر بالعديد من الإنجازات ومن أهمّها جمع الناس لقيام شهر رمضان المبارك سنة 14 للهجرة، وأوّل من تفقّد رعيته في الليل وهو الذي وضع الخراج ودوّن الدواوين وكتب التقويم الهجريّ وحجّ بالناس عشرة حجج متوالية بل وحجّ بأمّهات المؤمنين بآخر حجة حجّها وفتح دمشق والقادسيّة وبيت المقدس.