كان تدمير القوس أكبر ضربة يتعرض لها التراث البشري حيث دمر بعد أشهر من تدمير معبدي بل وبعلشمين أيضا على يد التنظيم الإرهابي داعش وكانت الحادثة في أواخر شهر آب من سنة 2015.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل