التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فتحي بن سلامة |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786140320734 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أكتوبر 2018 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 421,832 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جهاد النساء: لماذا اخترن داعش؟ والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
فتحي بن سلامة (بالفرنسية: Fethi Benslama ) (من مواليد 1951) هو محلل نفسي تونسي يعيش في باريس. وهو أيضًا بروفيسور في الأمراض النفسية في جامعة باريس ديديروت، ومؤلف لعدة كتب عن الإسلام السياسي.
حياته المبكرة
ولد فتحي بن سلامة العام 1951 بمدينة "سلقطة" من محافظة المهدية على الساحل التونسي. حفزه شغفه المبكِّر بكتب فرويد لأنْ يغادر تونس ويستقرّ في فرنسا منذ العام 1972، حيث واصل دراسته الجامعية في علم النّفس التي توَّجَها بأطروحة دكتوراه العام 1999 بعنوان "تخييل الأصول في الإسلام"، وقد أشرف عليها الدكتور فيليب ليفي وناقشتها لجنة علمية كان الفيلسوف جاك دريدا أحد أعضائها. يشتغل الآن فتحي بن سلامة أستاذًا لعلم النفس في جامعة باريس ديدرو، ومحلِّلاً نفسانياً، ومشرفاً على وحدات بحث حول علم نفس الأحداث، وعلم المغتربين، كما يترأّس وحدة بحث حول الشباب الفرنسي العائد من بؤر التوتّر.
مسيرته المهنية
بن سلامة هو محلل نفسي[3]. هو بروفيسور في الأمراض النفسية في جامعة باريس ديديروت، وعضو في المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون. و هو مؤلف لعدة كتب عن الإسلام السياسي، من ضمنها كتاب عن الربيع العربي. ناقش بأن الإسلام السياسي يتشارك بعناصر معينة مع طوائف دينية، ويضيف بأنه بشكل جزئي على "خرافة الهوية الإسلامية" المشتركة المولودة من واقع الحرب. وقد ناقش أيضًا بأن الإرهابيين يقتلون لغرض "المُتعة"، وليس تصرفًا سببه الأفكار الانتحارية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
حوالى خمسمئة أوروبية اخترن اللحاق بـ "داعش".
ما السبيل إلى فهم هذه الظاهرة والاتساع الذي عرفته في أوروبا؟ ما هي دوافع وتطلّعات هؤلاء الشابات بل الفتيات الصغار أحياناً؟
عبر مقاربتين اجتماعية ونفسية تحليلية، يُقدّم هذا الكتاب تحليلات مستندة إلى معايير موضوعية، كالسنّ والطبقة الاجتماعية ومكان الإقامة والانتماء إلى ثقافة إسلامية. ويُسلّط الضوء على البواعث الذاتية وراء الانتساب إلى هذا النظام القمعي والعنيف الذي يُنكر على الشابات مكتَسبات تحرّر المرأة، لكنّه في المقابل يمنحهنّ خلاصاً على هيئة شعورٍ بالوجود، كزوجةٍ لمقاتل منذورٍ للموت، أو أمّ لـ«أشبال» منذورين للمعركة.
قد تشكّل هذه العودة إلى الوراء إحدى أهم العلامات الفارقة لحداثتنا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".