English  

كتب iodine side effects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار اليود (معلومة)


درجة أمان اليود

يُعدُّ استهلاك اليود بالكميات المُوصى بها غالباً آمناً لمعظم الأشخاص، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكه بجرعاتٍ عالية، ولفتراتٍ طويلة، لذا يجب على الأشخاص البالغين تجنُّب استهلاك اليود بكميّاتٍ تفوق الحد الأقصى المسموح به (بالإنجليزية: Upper tolerable limit)، والذي يُساوي 1100 ميكروغرامٍ يومياً دون إشراف طبي متخصص، كما يجب على الأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات تجنّب تناول ما يزيد عن 200 ميكروغرامٍ من اليود يومياً، وما يزيد عن 300 ميكروغرامٍ للأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات، و600 ميكروغرامٍ للأطفال من عمر 9 إلى 13 سنة من اليود يومياً، أمّا المراهقين فيجب عليهم تجنّب تناول ما يزيد عن 900 ميكروغرامٍ من اليود يومياً.


وتزداد حاجة النساء لليود خلال فترة الحمل، ويُعدُّ استهلاك الحامل والمرضع لليود بالكميات الموصى بها غالباً آمناً، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكه بجرعاتٍ كبيرة، لذا يجب على النساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 18 عاماً، تجنّب تناول ما يزيد 1100 ميكروغرامٍ من اليود يومياً، وأمّا النساء الحوامل اللواتي تبلُغنَ من العمر ما يتراوح بين 14 إلى 18 سنة، فيجب عليهنَّ تجنُّب ما يزيد عن 900 ميكروغرامٍ من اليود يومياً، إذ إنَّ استهلاكه من قِبَل الحوامل بكمياتٍ كبيرة يُمكن أن يسبب مشاكل في الغدة الدرقية لدى الأطفال حديثي الولادة.


محاذير استهلاك اليود

يُمكن أن تظهر بعض الآثار الجانبية نتيجةً لاستهلاك اليود بكمياتٍ كبيرة، والتي تشمل: الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والحُمّى، والشعور بالحرق في الحلق والفم، وآلام المعدة، أمّا في الحالات الشديدة فقد تؤدي سمُيّة اليود إلى الغيبوبة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استهلاك اليود، ومنها ما يأتي:

  • التهاب الغدة الدرقية ذاتي المناعة: (بالإنجليزية: Autoimmune thyroid disease)، إذ إنّ الآثار الجانبية لليود قد تؤثر سلباً في الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة ذاتي المناعة.
  • التهاب الجلد الهربسي الشكل: (بالإنجليزية: Dermatitis herpetiformis)، إذ يُمكن لتناول اليود أن يُفاقم من حالة هذا الطفح الجلدي.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: ( بالإنجليزية: Thyroid disorders)، مثل: قصور الغدة الدرقية، أو تضخم الغدة الدرقية، أو أورام الغدة الدرقية،إذ إنّ استهلاك جُرعات كبيرة من اليود لفتراتٍ طويلة قد يزيد من سوء هذه الحالات.


التداخلات الدوائية لليود

يجب استشارة الطبيب قبل استهلاك اليود بسبب احتمالية تعارضه مع بعض الأدوية، كما أنّه يتوجب على المريض عدم تغيير الجُرعة إلا بعد التأكد من الطبيب، وتبيّن النقاط الآتية بعض الأدوية التي تتعارض تعارضاً معتدلاً مع استهلاك اليود:

  • أدوية الأميلوريد (بالإنجليزية: Amiloride).
  • أدوية الدروسبيرينون (بالإنجليزية: Drospirenone).
  • أدوية نظائر اليود المُشعة (بالإنجليزية: Iodine radioactive).
  • أدوية اليودوكينول (بالإنجليزية: Iodoquinol).
  • أدوية الليثيوم (بالإنجليزية: Lthium).
  • أدوية الميثيمازول (بالإنجليزية: Methimazole).
  • أدوية Potassium acid phosphate.
  • أدوية كلوريد البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium chloride).
  • أدوية سيترات البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium citrate).
  • أدوية بروبيل ثيوراسيل (بالإنجليزية: Propylthiouracil).
  • أدوية السبيرونولاكتون (بالإنجليزية: Spironolactone).
  • أدوية التريامتيرين (بالإنجليزية: Triamterene).


المصدر: mawdoo3.com