English  

كتب introducing the body to ritual theater

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعريف الجسد بالمسرح الطقسي (معلومة)


يعد الجسد بالمسرح الطقسي مركز الحياة و يتعلم كيف يشعر به مما يتيح التعرف علي جسد الآخر و علي البيئة المحيطة، و بذلك يصبح الجسد بمثابة الميزان الذي يقود إلي الفعل المتزن الذي يحقق التناغم و التلاقي بين الأنا و الآخر و الذي به تتم السيطرة الكاملة علي الحواس، فالجسد هو تلك النقطة في الفراغ التي تلتقي عندكافة مستويات و أشكال الحياة، حيث تنصهر كافة التجارب المعاشة و الطقس هنا لدية القدرة علي تحرير طاقة التعبير التي تختزنها الانقباضات العظلية و الكبت النفسي و هو يسمح للجسد و توابعه بأن يتحول من حالة السيادة إلي أداة طيبة مسخرة لخدمة الإنسان.

القناع الطقسي

القناع التقليدي كا ذو طابع ديني أساسا و إقامة العلاقة معه و الإستحواذ عليه كانت بمثابة التواصل إلي جوهر المعرفة فحين يلتمس من القناع إصدار حكم ما لم يكن الأمر يتعلق بإنسان و إنما بروح تحاكم إنسانا كان تابعا لها و قد لعب القناع دورا هاما في تنظيم الهيكل الاجتماعي، فقد كان همزة الوصل بين العالم الإنساني و الإلهي الذي هو صورته الحية علي الأرض و يعرف في كافه القبائل و الشعوب علي أنه ممثل عالم الاسلاف في المجتمع. هذا عن القانع قديما، لكنه تطور اليوم و لم يعد النموذج الثابت بل صار قابلا للتغير و التبدل ليخلق كائنا جديدا و مساحات جديدة و افاقا جديدة و مرتديه، يعطي صورة جديدة للجسد و يترك الشخصية الاجتماعية ليظهر و يبرز كافة جوانب و خبايا النفس و ذلك عن طريق محاولة سير أغوارها و هو لا يطمع في محاولة الوصول إلي مستوي اجتماعي لأعلي و لا يخاطب قوي عليا و إنما هو يجاهد ليجد الوجه الحقيقي للإنسان ذلك الذي لم يعتد رؤيته و يجد الأنا التي توجه كافة أفعالها نحو غاياتها.

إلي جانب أن القناع اليوم يكتسب جسداو روحا و صوتا إنسانيا، حيث ما إن يرتديه الممثل حتي يفقد قناعه الاجتماعي ليرتدي قناعا آخر أكثر صدقا و إقناعا هو قناع ذاته و أعماقه الدفينة و يبدا خلق جديد و يتشكل الوجه بتعبيرات جديدة و في اللحظات التي تظهر فيها الحقائق الكبري يعود القناع ليحتل مكانته فوق وجه الممثل، و يحدث هنا تلاحم بينهما و تعطي كل منهما الآخر و نفحه من روحه و حياته و يخلق القناع المسافة و البعد الكفيلان بإيقاظ الوعي و كشف الحقيقة و بدلا من أن يصبح وسيلة للكشف و الإظهار.

التقنية الإيقاعية

يعد المسرح الطقسي أساسا أداة اعداد في خدمة الممثل و المتفرج معا، فهدفه هو خلق شعب جديد يستمد طاقته المتجددة من قوة الإيقاع و النفس و الفكر و الجسد و العقل كيان واحد لا يتجزأ و الإيقاع ينبع من الانفعال و يولد بدوره انفعالا جديدا. و يقوم الإيقاع أساسا علي التكرار و التمايل، و لا يأتي اعتباطا و إنما يستخدم بأوقات معينة حسب الميزان الوقتي، فهو يخضع بطريقه ما للإيقاع البيولوجي، و يقال أن حينما نعجب بشئما فإن تكراره يزيد من اعجابنا به لأنه يتيح للفكر أن ينضج و يتبلور و يصبح دون تأثير ممتد قوي و دائم، فتكرار فكرة ما بإيقاع معين تمنحها قوة تنظيمية أكبر و تميزها عما عداها من أفكار.

يصاحب إيقاع الكلمة الطقسية حركات التمايل و التأرجح و هي تقنية طقسية أخرى نجدها في لاوعي الإنسان الذي يؤديها بطريقة تلقائية عفوية. التمايل الطقوسي قد ارتبط دائما بمفهوم ديني و التلقين بلجوئه إليه كان يفجر إمكانيات عقلية غير عادية و حين يولد الإيقاع ينشط العقل و يندمج الجمهور المتلقي في حوار حقيقي مع العرض المقدم و تحرر إيقاعات المسرح الطقسي كافة الطاقات الفكرية و الحسية و العاطفية و هي تلجأ مثل الطقس التقليدي إلي الرقص كوسيلة لإيقاظ الوعي و الإدراك و طرد كافة الأفكار الشريرة و التخلص من ثقل المادة و تكثيف كل ما هو نقي في أعماق العقل و الإدراك و ينتهي الامر بالمتفرج إلي الاندماج ليشعر بفضل الإيقاع بالبرودة و الدفء و القوة و الغضب، و ليس الهدف هنا هو تخدير الوعي و إنما العكس من ذلك فتلك التقنيات الالمستخدمة من قبل المسرح الطقسي تحيي لديه أحاسيسا و مشاعرا كانت خامدة فالصدق علي خشبة المسرح من قبل الممثل يؤثر بدوره في المتفرج، فالمسرح هنا ليس تصنعا و الممثل فيه لا يغش أبدا بل هو رمز للانا و قد تجسدت علي هيئه أشكال متعددة و الممثل الطقسي ليس بمحترف بالمعني المفهوم و إنما هو مجرد فرد / مكلف من قبل الجماعة بمهام سامية ألا و هي الحفاظ علي أهم لحظات الوجود الدرامية و معاونة غيره علي تخطي المضيقو عليه أن يجد دوره المقدس الذي كان يقوم به في الماضي و الذي كان بموجبه يعاون الغير علي بلوغ أعلي درجات الإدراك و المعرفة. فالمسرح الطقسي يعتبر الالطقس وسيلة يبلغ بها المتفرج الكمال ليتمكن من التوصل إلي حل المشاكل التي تعترض حياته و تعرفه بها و بابعادها و الهدف السامي الذي يسعي إليه المسرح الطقسي هو تحرير الإنسان و ذلك بتغيير المتفرج و الممثل معا و إلا فبدون هذا التغيير لا شئ يمنع المضظهد اليوم من أن يصبح جبارا غدا و تنقلب الأوضاع و بذلك تكون رسالة المسرح ما هي إلا دعوة للاضطهاد و ذلك امر مستبعد في المسرح الطقسي الذي يسعي جاهدا لخلق الفرد الكامل الواعي الحر.

الممثل الطقسي

يسعي الممثل الطقسي لاعادة أحياء دوره المقدس الذي لعبه في الماضي في قلب تراث الاسلاف فهو يضطلع بمسئولية ايقاظ وعي المتفرج و هي مسئولية لا تقل في اهميتها عن تلك التي طالما حملها الاسلاف و قاموا بها علي أكمل وجه تجاه أفراد عشيراتهم و الممثل الطقسي بمثابة المرآة التي يري فيها المتفرج ذاته علي حقيقتها بلا رتوش فهو الوحش الكامن في أعماق كل منا و يبدأ الصراع بين النور و الظلام و الخير و قوي الشر و هنا يلتقي الممثل الطقسي مع الممثل المقدس كما هو بمسرح جروتوفسكي فهو مثله لا يبيع جسده و إنما يضحي به مثل الشهداء و القديسين.

لا يؤمن الممثل الطقسي بمقولة (المسرح الحي) و التي تنص علي أن المسرحالمسرح هو الحياةالحياة و لكنه يقدم صورة للحياة بمتناقضاتها ثم يدعو المتفرج للتدخل بكل ثقله في مجرياتها بعد أن يوضح له سبل السيطرة علي الواقع ووسائل تغييره و تبديله و الممثل الطقسي لا ينتمي لحزب بعينه فهو ليس يمينيا أو يساريا و لا ماركسيا أو فاشيا و إنماتقوم السياسة التي يؤمن بها علي أساس محاولة بناء مجتمع لا يؤدي إلي اصابة افراده بالإحباط و يتطلب ذلك الدور من الممثل أن يكون قادرا علي طرح التساولات و عرض المشاكل بموضوعية و علي المتفرج حتي يتكاتفا معا في محاولة لتغيير بنية المجتمع.

اعداد الممثل الطقسي

لكي يتسني للممثل أن يكون هذا الإنسان الواعي الباحث عن الحقيقة القادر علي معاونة المتلقي علي أن يتجدد وعيه و يرقي احساسه و ادراكه لما حوله يتحتم عليه أن يخضع لتقنيات معينة تسمو بذاته و تخلصه من عاداته لبالية و من العوائق التي تحول دون أن يجهد طاقاته المعنوية و المادية و الفطرية و الواعية لكي يصل إلي تحقيقي الفعل الكامل.

و الأعمال السيكودرامية تحتل مكانة هامة بين المسرحيات التي يقدمها المسرح الطقوسي و هي تفترض قبل أن يتم تثبيتها من خلال الفن مرحلة من التلقائية و البحث عن حقيقة الممثل ذاته إذ يجب عليه أولا ان يتعرف علي كل ما يشعر به من عوامل الإعاقة و ان يتعرف علي كافة المتناقضات التي تتصارع في أعماقه قبل ان يصبح قادرا علي ان يكون تجسيدا حيا لها و الاسلوب التقني الذي يعتمد عليهيقوم علي أساس الإلغاء و التنحية أي محاولة التخلص من كافة العوامل التي تحول دون و دون تجاوز حدوده المعتادة ليصل إلي المستوي الأعلي و هو مستوي العطاء و لكي يعمل من اجل الغير ليعيد ما وهبته الطبيعة إياه و يبلغ مرتبة الكمال. و هنا يفرض تساؤل نفسه عن نوعية المنهج الذي يتحتم اتباعه لكي يصل الممثل الطقوسي إلي هذا الحد من النضج و الإحساس بالتحرر الذي بدونه لا يستطيع التعبير عن شي ما ووفقا لبناء النجمة خماسية الزوايا التي ترمز إلب الطقس التقليدي غلي بلوغ الكمال يتبع الممثل نفس البناء ليتحكم في تلك الزوايا " الجسد، الشعور، العقل، الإرادة، الوعي " ليصل إلي مرحلة النضج من أجل التحرر الكامل و نمو القدرة علي الابداع و الخلق ، فالتدريب يبدا من الداخل ليمتد نحو الخارج متدرجا زوايا النجمة الخماسية حتي يصل إلي المستوي الأعلي مرورا بالجسد و هو المرحلة الأولي نحو التحرر الكامل و يتم الوعي بكل إيماءه و كل همسة ثم كل احساس و فكرة حتي يتم الإحساس بكل ذرة طاقة يمكن شحنها من قبل ان يشرع الممثل الطقوسي في الاندماج في اداءه دوره و بذلك يتسني له أن يتخلل نجمته حتي يشع كل زاوية من زواياه و تتألق لكتمل.

فيبدأ بأعلي النجمة معي " وعي و ادراك متفتح " و علي الجانب الأيمن العلوي تأتي" افكار أكثر تنظيما " و علي الجانب الأيمن بالأسفل يوجد لديه " جسد أكثر تناسقا في حركته و أوضح تعبيرا ، أما علي الجانب الأيسر نجد " مشاعر أكثر ثراء و عمقا " إلي جانب " إرادة أكثر قوة و أفضل توجيها " و بهذا حينما تجتمع هذه العناصر مها يصل للكمال.

تسري هذه الطاقة لتصل للمتفرج ليصل بدوره إلي مستوي أعلي من الوعي بذاته و بكيانه يتيح له الاقتحام بالوجود مع السيطرة علي زمام الامور. يشير البعض إلي أن ذلك التحول ماهر إلا بفعل سحر لا يقاوم و لم لا مادام سحر قادر علي أن يقود إلي الصحوة المنشودة و لكن قوة الطقس تهدف أولا إلي خلق الإنسان الكامل و لذا فهي تغير الممثل الطقوسي تمهيدا لتعبير المتفرج بدوره و غلا فإن المضطهد و هو يعكس ما يهدف إليه المسرح الطقوسي الذي ينشد بلوغ أقصي درجات الكمال علي كافة المستويات و ذلك بتحويله المتلقي إلي مركز اشعاع للطاقة القادرة علي الفعل و علي التغيير بناء علي الفهم الواعي و الإدراك السليم اللذان يقودان إلي السلام و التجانس و النظام و التوافق. ا=== معلومات ===

الأناشيد الديثرامبية

هي أناشيد جماعية ينشدها العباد و العابدات لتمجيد الأله باخوس " ديونيسوس " - أله الخمر - ، و كانت أوزان هذه الأشعار متنوعة و روحه مفرطة في الحماسة ، و يقول أرسطو

مسرحيات الاسرار

المصدر اللاتيني للكلمة الإنجليزية الأولي ، هو كلمة " Ministerium" ، بمعني طقس أو خدمة دينية. و يعتبر هذا اللون الديني من الأداء التمثيلي ، أهم أشكال الدراما في العصور الوسطي. و قد عرف في معظم بلاد أوروبا مثل " اسكتلندا ، بولندا ، المجر ، إنجلترا ، فرنسا ، السويد ، إيطاليا ، إسبانيا" ، و كانت تستمد موضوعاتها من الكتاب المقدس ، كما تطورت و أصبحت تتناول حياة السيد المسيح و حياة القديسين. و لقد ارتبط هذا النوع بالأداء الدوري فيقدم على شكل متسلسلة دورية ، تتضمن قصة حياة الإنسان من بداية الخليقة حتي يوم الحساب ، و كانت تعرف بمسرحيات " عيد القربان " لانها في الأصل كانت تقدم أثناء الأعياد خارج الكنيسة و هذا مما ميزها عن باقي أنواع الدراما الطقوسية وقتها ، التي كانت تقدم داخل الكنيسة ، فهذا النوع من الاعمال كان احتفالي ذو ملامح مقدسة.

المسرحيات الاخلاقية

مصطلح فضفاض يشمل المسرحيات الرمزية و الساخرة و التي تهدف لعظة بالنهاية يستخلصها المشاهد سواء بشكل مباشر أو غير مباشر و لكن في الأغلب كانت أعمال مباشرة ، انتشر بشكل خاص من القرن الرابع عشر إلي السادس عشر ، و شخصياتها ذات طابع تجريدي أو مجازي ، مثل مسرحية "كل إنسان" و هي مجهولة المؤلف. و على سبيل المثال ، هذه المسرحية تقدم شخصيات مثل " الموت ، الأعمال الصالحة ، القوة ، الجمال ، المعرفة ، و غيرها من الشخصيات علي نفس المنطق " . فهي مسرحيات تتعرض للصراع بين قوي الخير و قوي الشر ، مما سمح لها بعد ذلك التطرق لنواحي حياتية بل و سياسية إلي جانب الموضوعات التوعوية الدينية.

مسرح القسوة

مسرح القسوةأحد الاشكال المسرحية التي تواجه الجمهور بأعمال عنف شديدة و محرمات يتم خرقها و صور جنسية مزعجة و قد عرضها " انطون ارتو " (1896- 1928) و لكنه لم يطورها ضمن إطار نظري ، و قد أثر بشكل خاص علي " جروتوفكسي ، بروك ، كان ".

المصدر: wikipedia.org