اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بداية عام 1839، تلقى جون هت، حاكم أستراليا الغربية بيانًا من المكتب الاستعماري يسأله إذا ما كانت المستعمرة جاهزة لقبول سجناء أحداث أعيد تقويمهم في «إصلاحيات كُيّفت خصوصًا بغيةَ تعليمهم وتهذيبهم». وبعد التماس رأي المجتمع الزراعي لأستراليا الغربية، أجاب هت: «غالبية المجتمع لا تعترض على الصبية دون 15 عام...» لكن سوق العمال لم يكن قادرًا على دعم أكثر من 30 صبيًا في السنة. نقل 234 من السجناء الأحداث تباعًا إلى سجن باركهورست في أستراليا الغربية بين عامي 1842 و 1849. «دُرب» هؤلاء المتدربين المهنيين لسجن باركهورست ليصبحوا موظفين محليين.
بما أن أستراليا الغربية لم تكن مستعمرة عقابية بعد، التزمت الوثائق في تلك الفترة تجنب الإشارة إلى متدربي سجن باركهورست بصفة «مدانين» بصورة صارمة. وحافظ أغلب المؤرخين منذ ذلك الوقت على هذا التمييز. هناك نظرة معاكسة، كان من الذين تبنوها أندرو جيل مثلًا، تقول إن متدربي سجن باركهورست كانوا مدانين، وأن تدريبهم المهني شكّل تكليفًا لمدانين.