اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام قائد جيش المجاهدين في الشيشان ثامر السويلم الشهير بـ «خطاب» بتولية أبو عمر السيف رئيساً للمحاكم الشرعية وتشكل حينها «مثلث قيادة المجاهدين العرب المتمثلة بـ «خطاب» الذي تم الغدر به عن طريق أحد عملاء الروس بعد أن أعطاه رسالة مسمومة في مارس من العام 2002، ونائبه «أبو الوليد الغامدي» الذي لقي حتفه على يد الروس إثر كمين أيضاً في ابريل 2004، وأبو عمر السيف ».
في هذه المرحلة أراد الرئيس الشيشاني سليم خان يندرباييف أن يطبق الشريعة الإسلامية، وتمت المراسلات بينه وبين الشيخ أبي عمر عن طريق مندوب الرئيس الخاص وبعض المشايخ الشيشانيين؛ وهم ممن رأوا الشيخ أبا عمر وعلموا فضله، فلما ظهر لأبي عمر جدية الرئيس في ذلك طلب مقابلته.
تمت المقابلة في رجب 1417 بحضور أحد القادة والمشايخ الشيشانيين، وجرى حديث مطول عن ضرورة إقامة الشريعة، والانتقال إلى خطوات عملية تفصيلية، وتتابعت اللقاءات بعد ذلك، ووقف الشيخ أبوعمر معه وقفة قوية، ودعمه مادياً ومعنوياً، وكان يؤكد دائماً أن هذا هو ثمرة الجهاد في سبيل الله. وكان من آثار ذلك أن أصدر الرئيس سليم خان عدة مراسيم؛ كمرسوم تأسيس المحاكم الشرعية، وجهاز الحسبة المسمى حرس الشريعة، ومراسيم أخرى لتنظيم التعليم والمساجد وغيرها.